١ذَكَرتُ عَشِيَّةَ الصَدَفَينِ لَيلىوَكُلَّ الدَهرِ ذِكراها جَديدُ ٢إِذا حالَ الغُرابُ الجَونُ دونيفَمُنقَلَبي إِلى لَيلى بَعيدُ ٣عَلَيَّ أَلِيَّةٌ إِن كُنتُ أَدريأَيَنقُصُ حُبُّ لَيلى أَم يَزيدُ ٤لَها في طَرفِها لَحَظاتُ حَتفٍتُميتُ بِها وَتُحيِي مَن تُريدُ ٥وَإِن غَضِبَت رَأَيتَ الناسَ هَلكىوَإِن رَضِيَت فَأَرواحٌ تَعودُ ٦فَقُلنَ لَقَد بَكَيتَ فَقُلتُ كَلّاوَهَل يَبكي مِنَ الطَرَبِ الجَليدُ ٧وَلَكِن قَد أَصابَ سَوادَ عَينيعُوَيدُ قَذىً لَهُ طَرفٌ حَديدُ ٨فَقُلنَ فَما لِدَمعِهِما سَواءٌأَكِلتا مُقلَتَيكَ أَصابَ عودُ
الشرح
4 مواضع- الصَدَفَينِجبلان متلاقيانِ،كنَّى عن بعدها.
- الجَونُالشديد السواد.
- فَمُنقَلَبيعودتي.
- أَلِيَّةٌالحلفة واليمين.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 25960