انتقل إلى المحتوى
انضم

فما للنجوم الطالعات نحوسها

قيس بن الملوح
١فَما لِلنُجومِ الطالِعاتِ نُحوسُهاعَلَيَّ أَما فيها الغَداةَ سُعودُ
٢أَلا لَيتَني قَد مِتُّ شَوقاً وَوَحشَةًبِفَقدِكِ لَيلى وَالفُؤادُ عَميدُ
٣وَإِن تَبعُدي يا لَيلُ بِم أَسلُ عَنكُمُوَلَكِنَّ حُبّي وَالغَرامُ جَديدُ
٤وَإِن تَقرُبي يا لَيلُ وَالحُبُّ صادِقٌكَما كانَ يَنمو وَالنَوالُ بَعيدُ
٥وَإِن كانَ هَذا البُعدُ أُخلِفَ عَهدَكُمفَحُبّي لَكُم حَتّى المَماتِ يَزيدُ

اقرأ أيضًا لـقيس بن الملوح

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 25963