١أَلا يا غُرابَ البَينِ هَيَّجتَ لَوعَتيفَوَيحَكَ خَبِّرني بِما أَنتَ تَصرَخُ ٢أَبِالبَينِ مِن لَيلى فَإِن كُنتَ صادِقاًفَلا زالَ عَظمٌ مِن جَناحِكَ يُفسَخُ ٣وَلا زالَ رَمٍ فيكَ فَوَّقَ سَهمَهُفَلا أَنتَ في عُشٍ وَلا أَنتَ تُفرِخُ ٤وَلا زِلتَ عَن عَذبِ المِياهِ مُنَفَّراًوَوَكرُكَ مَهدوماً وَبَيضُكَ يُرضَخُ ٥فَإِن طِرتَ أَردَتكَ الحُتوفُ وَإِن تَقَعتَقَيَّضَ ثُعبانٌ بِوَجهِكَ يَنفُخُ ٦وَعايَنتَ قَبلَ المَوتِ لَحمَكَ مُشرَحاًعَلى حَرِّ جَمرِ النارِ يُشوى وَيُطبَخُ ٧وَلا زِلتَ في شَرِّ العَذابِ مُخَلَّداًوَريشُكَ مَنتوفٌ وَلَحمُكَ يُشدَخُ
الشرح
7 مواضع- يُفسَخُينقطع وينفصل عنوة.
- فَوَّقَصوّب نحو الأعلى.
- تُفرِخُتضع فراخاً، وهي صغار الطير.
- مُنَفَّراًمبعداً.
- يُرضَخُيداس علية.
- الحُتوفُجمع حتف وهو الموت.
- تَقَيَّضَتهيأ وظهر.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 25969