١أُحُبُّكِ يا لَيلى وَأُفرِطُ في حُبّيوَتُبدينَ لي هَجراً عَلى البُعدِ وَالقُربِ ٢وَأَهواكِ يا لَيلى هَوىً لَو تَنَسَّمَتنُفوسُ الوَرى أَدناهُ صِحنَ مِنَ الكَربِ ٣شَكَوتُ إِلَيها الشَوقُ سِرّاً وَجَهرَةًوَبُحتُ بِما أَلقاهُ مِن شِدَّةِ الحُبِّ ٤وَلَمّا رَأَيتُ الصَدَّ مِنها وَلَم تَكُنتَرِقُّ لِشَكواتي شَكَوتُ إِلى رَبّي ٥إِذا كانَ قُربَ الدارِ يورِثُ حَسرَةًفَلا خَيرَ لِلصَبِّ المُتَيَّمِ في القُربِ
الشرح
1 مواضع- لِلصَبِّلِلصَبِّ: هو الشخص العاشق شديد الشوق والحب (مأخوذ من الصبابة، وهي رقة الهوى والشوق)
المصادر والحقوقرقم القصيدة 25992