انتقل إلى المحتوى
انضم

فإن تزجريني عنك خيفة كاشح

قيس بن الملوح
١فَإِن تَزجُريني عَنكِ خيفَةَ كاشِحٍبِحالي فَإِنّي ما عَلِمتُ كَئيبُ
٢وَقَد حَلَّ بي ما كُنتَ عَنهُ بِمَعزِللِحَيني فَمَوتي يا سُعادُ قَريبُ
٣وَإِنّي لَمُضناً مِن جَوايَ صَبابَةًيَقولُ لِيَ الواشونَ أَنتَ مُريبُ
٤أَجارَتِنا إِنَّ الخُطوبُ تَنوبُوَإِنِّيَ صَبٌّ ما أَقامَ عَسيبُ
٥أَجارَتِنا إِنّا غَريبانِ ها هُناوَكُلِّ غَريبٍ لِلغَريبِ نَسيبُ
٦غَريبٌ يُقاسي الذِلَّ في كُلِّ بَلدَةٍوَلَيسَ لَهُ في العالَمينَ حَبيبُ
٧فَلا تَسمَعي فينا مَقالَةَ جاهِلٍفَرَبّي كَما قَد تَعلَمينَ مُجيبُ

الشرح

17 مواضع
  • تَزجُرينيتنهيني وتمنعيني.
  • كاشِحٍمبغض، عدو يخفي عداوته.
  • كَئيبُحزين.
  • بِمَعزِلبمنأى وبعيد
  • لِحَينيهلاك، موتي.
  • لَمُضناًمرهقًا ومتعبًا من المرض والعشق.
  • جَوايَحزني وشوقي.
  • صَبابَةًشدة الشوق.
  • الواشونَالنمامون الذين ينشرون الكلام الكاذب.
  • مُريبُمتهم وموضع شك.
  • أَجارَتِنايا جارتنا.
  • الخُطوبُالمصائب والنوائب.
  • تَنوبُتأتي وتحدث.
  • صَبٌّعاشق.
  • عَسيبُالليل أو النهار، وطالما استمر الزمان.
  • أَجارَتِنايا جارتنا.
  • يُقاسييعاني ويتحمل بشدة.

اقرأ أيضًا لـقيس بن الملوح

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 26014