١وَكَم قائِلٍ لي اِسلُ عَنها بِغَيرِهاوَذَلِكَ مِن قَولِ الوُشاةِ عَجيبُ ٢فَقُلتُ وَعَيني تَستَهِلُّ دُموعَهاوَقَلبي بِأَكنافِ الحَبيبِ يَذوبُ ٣لَئِن كانَ لي قَلبٌ يَذوبُ بِذِكرِهاوَقَلبٌ بِأُخرى إِنَّها لَقُلوبُ ٤فَيا لَيلَ جودي بِالوِصالِ فَإِنَّنيبِحُبِّكِ رَهنٌ وَالفُؤادُ كَئيبُ ٥لَعَلِّكِ أَن تُروى بِشُربٍ عَلى القَذىوَتَرضى بِأَخلاقٍ لَهُنَّ خُطوبُ ٦وَتَبلي وِصالَ الواصِلينَ فَتَعلَميخَلائِقَ مَن يُصفي الهَوى وَيَشوبُ ٧لَقَد شَفَّ هَذا القَلبَ أَن لَيسَ بارِحاًلَهُ شَجَنٌ ما يُستَطاعُ قَريبُ ٨فَلا النَفسُ تَخليها الأَعادي فَتَشتَقىوَلا النَفسُ عَمّا لا تَنالُ تَطيبُ ٩لَكِ اللَهُ إِنّي واصِلٌ ما وَصَلتِنيوَمُثنٍ بِما أُوليتِني وَمُثيبُ ١٠وَآخِذُ ما أَعطَيتِ عَفواً وَإِنَّنيلَأَزوَرُّ عَمّا تَكرَهينَ هَيوبُ ١١فَلا تَترُكي نَفسي شَعاعاً فَإِنَّهامِنَ الوَجدِ قَد كادَت عَلَيكَ تَذوبُ ١٢وَأَلقى مِنَ الحُبِّ المُبَرِّحِ سَورَةًلَها بَينَ جِلدي وَالعِظامِ دَبيبُ ١٣وَإِنّي لَأَستَحيِيكِ حَتّى كَأَنَّماعَلَيَّ بِظَهرِ الغَيبِ مِنكِ رَقيبُ
الشرح
30 مواضع- اِسلُاُنْسَ واقطع ذكرها.
- الوُشاةِالنمامون الذين يسعون بالإفساد بين الناس.
- تَستَهِلُّتنزل بغزارة
- بِأَكنافِجوانب ونواحي
- جوديكُنْ كريمة وسخية.
- بِالوِصالِالتواصل واللقاء.
- رَهنٌأسير ومقيد
- كَئيبُحزين.
- القَذىما يسقط في الشراب أو العين من أوساخ وتراب.
- خُطوبُأمور عظيمة ومهمة.
- وَتَبليتختبرين وتمتحنين.
- وِصالَالتواصل واللقاء.
- يُصفي الهَوى وَيَشوبُيخلص في المحبة ويخلطها بغيرها.
- شَفَّأضعف وأنحل.
- بارِحاًمفارقًا ومبتعدًا.
- شَجَنٌحزن وهم.
- الأَعاديالأعداء.
- فَتَشتَقىتتعذب وتتألم.
- وَمُثنٍمادح وشاكر.
- أُوليتِنيأنعمتِ عليّ وأحسنتِ إليّ.
- وَمُثيبُمجازي ومكافئ.
- لَأَزوَرُّأبتعد وأتجنب.
- هَيوبُكثير الهيبة والخوف.
- شَعاعاًمتفرقًا وضائعًا.
- الوَجدِشدة الحب والشوق.
- المُبَرِّحِالشديد والمؤلم.
- سَورَةًشدة وغضب أو أثر.
- دَبيبُمشْي خفيف.
- لَأَستَحيِيكِأستحي منك وأجلك.
- رَقيبُحارس أو مراقب.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 26016