انتقل إلى المحتوى
انضم

إليك عني هائم وصب

قيس بن الملوح
١إِلَيكَ عَنِّيَ هائِمٌ وَصِبٌأَما تَرى الجِسمَ قَد أَودى بِهِ العَطَبُ
٢لِلَّهِ قَلبِيَ ماذا قَد أُتيحَ لَهُحَرُّ الصَبابَةِ وَالأَوجاعُ وَالوَصَبُ
٣ضاقَت عَلَيَّ بِلادُ اللَهِ ما رَحُبَتيا لَلرِجالِ فَهَل في الأَرضِ مُضطَرَبُ
٤البَينُ يُؤلِمُني وَالشَوقُ يَجرَحُنيوَالدارُ نازِحَةٌ وَالشَملُ مُنشَعِبُ
٥كَيفَ السَبيلُ إِلى لَيلى وَقَد حُجِبَتعَهدي بِها زَمَناً ما دونَها حُجُبُ

الشرح

1 مواضع
  • البَينُالبَينُ: الفراق

اقرأ أيضًا لـقيس بن الملوح

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 26022