انتقل إلى المحتوى
انضم

فواكبدا من حب من لا يحبني

قيس بن الملوح
١فَواكَبِدا مِن حُبِّ مَن لا يَحُبُّنيوَمِن زَفَراتٍ ما لَهُنَّ فَناءُ
٢أَرَيتِكِ إِن لَم أُعطِكَ الحُبَّ عَن يَدِوَلَم يَكُ عِندي إِذ أَبَيتِ إِباءُ
٣أَتارِكَتي لِلمَوتُ إِنّي لَمَيِّتٌوَما لِلنُفوسِ الهالِكاتِ بَقاءُ
٤إِذ هِيَ أَمسَت مَنبِتُ الرَبعِ دونَهاوَدونَكِ أَرطىً مُسهِلٌ وَأَلاءُ
٥فَلا وَصلَ إِلّا أَن يُقارِبَ بَينَناقَلائِصُ في أَذنابِهِنَّ صَفاءُ
٦يَجُبنَ بِنا عُرضَ الفَلاةِ وَما لَناعَليهِنَّ إِلّا وَحدَهُنَّ شِفاءُ
٧إِذا القَومُ قالوا وِردُهُنَّ ضُحى غَدٍتَواهَقنَ حَتّى وِردُهُنَّ عِشاءُ
٨إِذا اِستُخبِرَت رُكبانُها لَم يُخَبَّرواعَلَيهُنَّ إِلّا أَن يَكونَ نِداءُ

الشرح

8 مواضع
  • فَواكَبِدافَواكَبِدا: كلمةُ تفجُّعٍ وتوجُّع، أي: وا كَبِداه.
  • إِباءُكبرياء وعزة نفس
  • الرَبعِحمى الرّبع هِيَ الَّتِي تعرض للْمَرِيض يَوْمًا وتدعه يَوْمَيْنِ ثمَّ تعود إِلَيْهِ فِي الْيَوْم الرَّابِع
  • أَرطىًأَرطى الأَرْطى: شجرٌ صحراويّ من نباتات البادية، ينمو في الأراضي الرملية، ويُعرف بتحمّله للجفاف، ويُراد به في هذا السياق نوع من الشجر الذي ينبت في الصحراء. وفي قول قيس بن الملوّح: «وَدونَكِ أَرْطىً مُسْهِلٌ وَأَلاءُ»، يذكر الشاعر نباتات البادية، ومنها الأَرْطى، في وصف المكان وما ينبت فيه. المرجع: ديوان قيس بن الملوّح، قصيدة «فواكبدا من حبّ من لا يحبّني»
  • قَلائِصُالقَلائِصُ: جمعُ قَلُوص، وهي النوقُ الشابّة، وقيل: الطويلةُ القوائم التي لم يكتمل جِسْمُها بعد.
  • قَلائِصُمن الإبل الشابة القوية
  • تَواهَقنَمدت أعناقنا في السير وتسابقت
  • اِستُخبِرَتأُعْلِمَتْ

اقرأ أيضًا لـقيس بن الملوح

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 26032