انتقل إلى المحتوى
انضم

تبكي على قتلى يهود وقد ترى

العباس بن مرداس
١تُبَكّي عَلى قَتلى يَهودَ وَقَد تَرىمِنَ الشَجوِ لَو تَبكي أَحَبَّ وَأَقرَبا
٢فَهَلّا عَلى قَتلى بِبَطنِ أُرَينِقٍبَكَيتَ وَلَم تُعوِل مِنَ الشَجوِ مُسهِبا
٣إِذا السِلمُ دارَت في صَديقٍ رَدَدتَهاوَفي الدينِ صَدّاداً وَفي الحَربِ ثَعلَبا
٤عَمَدتَ إِلى قَدرٍ لِقَومِكَ تَبتَغيلَهُم شَبَها كَيما تَعِزَّ وَتَغلِبا
٥فَإِنَّكَ لَمّا أَن كَلِفتَ تَمَدُّحاًلِمَن كانَ عَيباً مَدحُهُ وَتَكَذُّبا
٦رَحَلتَ بِأَمرٍ كُنتَ أَهلاً لِمِثلِهِوَلَم تُلفِ فيهِم قائِلاً لَكَ مَرحَبا
٧فَهَلّا إِلى قَومٍ مُلوكٍ مَدَحتَهُمتَبَنَّوا مِنَ العِزِّ المُؤَثَّلِ مَنصِبا
٨إِلى مَعشَرٍ صاروا مُلوكاً وَكُرِّمواوَلَم يُلفَ فيهِم طالِبُ العُرفِ مُجدِبا
٩أُولَئِكَ أَحرى مِن يَهودَ بِمِدحَةٍتَراهُم وَفيهِم عِزَّةُ المَجدِ تُرتُبا

اقرأ أيضًا لـالعباس بن مرداس

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 27982