وَلي نَفسٌ تَتوقُ إِلى المَعاليسَتَتلِفُ أَو أُبَلِّغُها مُناها

وَلي نَفسٌ تَتوقُ إِلى المَعاليسَتَتلِفُ أَو أُبَلِّغُها مُناها

أَشُدَّ عَلى الكَتيبَةِ لا أُباليأَحتَفي كانَ فيها أَم سِواها
العباس بن مرداسأدرك الجاهلية والإسلام، وأسلم قبيل فتح مكة، وكان من المؤلفة قلوبهم. يُدعى "فارس العُبَيد" -بالتصغير- و"العُبَيد" هو فرسه.
كان بدويًا قحًا، لم يسكن مكة ولا المدينة، وكان إذا حضر الغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم لم يلبث بعده أن يعود إلى منازل قومه. وكان ينزل في بادية البصرة، وبيته في عقيقها (ورد في معجم البلدان أن عقيق البصرة وادٍ مما يلي سفوان)، وكان يكثر من زيارة البصرة. وقيل: قدم دمشق وابتنى بها دارًا.
كان ممن ذم الخمر وحرمها في الجاهلية، ومات في خلافة عمر. وقد جمع الدكتور يحيى الحبوري ما بقي من شعره في (ديوان- ط).