انتقل إلى المحتوى
انضم

وصاحب في أصيحاب أنخت به

الشريف الرضي
١وَصاحِبٍ في أُصَيحابٍ أَنَختُ بِهِعَلى زَرودَ وَمَوجُ اللَيلِ يَغشانا
٢ثَنى الذِراعَ وَأَلقى فَضلَ لِمَّتِهِعَلى الكَثيبِ خَميصَ البَطنِ طَيّانا
٣نادَيتُهُ بَعدَما مالَ الجَنوبُ بِهِأَبا نَعامَةَ أَبرَدنا قُمِ الآنا
٤فَقامَ وَالنَومُ طِرحٌ في مَحاجِرِهِلا يُرسِلُ الطَرفَ إِلّا عادَ وَسنانا
٥مُستَأخِرٌ وَمَطايا الرَكبِ سائِرَةٌأَحموقَةٌ إِنَّ عَقلَ المَرءِ قَد رانا
٦يَهوى الرُقادَ كَأَنَّ الرَملَ أَفرَشَهُنَمارِقَ اِبنَةِ مَنظورِ بنِ زَبّانا

اقرأ أيضًا لـالشريف الرضي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 29726