انتقل إلى المحتوى
انضم

عطون بأعناق الظباء وأشرقت

الشريف الرضي
١عَطَونَ بِأَعناقِ الظِباءِ وَأَشرَقَتوُجوهٌ عَلَيها نَضرَةٌ وَنَعيمُ
٢أَمَطنَ سُجوفاً عَن خُدودٍ نَقِيَّةٍصَفا بَشَرٌ مِنها وَرَقَّ أَديمُ
٣شُفوفٌ عَلى أَجسادِهِنَّ رَقيقَةٌوَدُرٌّ عَلى لَبّاتِهِنَّ نَظيمُ
٤يُجِلنَ خَلاخيلَ النُضارِ وَمِلؤُهابَوادِيُّ غَيلٍ بَينَهُنَّ عَميمُ
٥تَأَطُّرَ أَغصانِ الأَراكِ أَمالَهاوَقَد رَقَّ جِلبابُ الظَلامِ نَسيمُ
٦غَرامي جَديدٌ بِالدِيارِ وَأَهِلهاوَعَهدي بِهاتيكَ الطُلولِ قَديمُ
٧يَقولونَ ما أَبقَيتَ لِلعَينِ عَبرَةًفَقُلتُ جَوىً لَو تَعلَمونَ أَليمُ
٨أَيَسمَحُ جَفني بِالدُموعِ وَأَغتَديضَنيناً بِها إِنّي إِذاً لَلَئيمُ
٩وَلَو بَخُلَت عَيني إِذاً لَعَسَفتُهافَكَيفَ وَدَمعُ الناظِرينَ كَريمُ

اقرأ أيضًا لـالشريف الرضي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 29798