انتقل إلى المحتوى
انضم

تذكرت بين المأزمين إلى منى

الشريف الرضي
١تَذَكَّرتُ بَينَ المَأزِمَينِ إِلى مِنىًغَزالاً رَمى قَلبي وَراحَ سَليما
٢لَئِن كُنتُ أَستَحلي مَواقِعَ نَبلِهِفَإِنّي أُلاقي غِبَّهُنَّ أَليما
٣أَصابَ حَراماً يَنشُدُ الأَجرَ غُدوَةًفَماعادَ مَأجوراً وَعادَ أَثيما
٤فَلَو كانَ قَلبي بارِئاً ما أَلِمتُهُوَلَكِنَّ أَسقاماً أَصَبنَ سَقيما
٥إِذا بَلَّ مِن داءٍ أَعادَت لَهُ المَهانُكاساً إِذا ما عادَ عادَ مُقيما
٦يَظُنّونَني اِستَطرَفتُ داءً مِنَ الهَوىوَهَيهاتَ داءُ الحُبِّ كانَ قَديما
٧قَنَصتُ بِجَمعٍ شادِناً فَرَحَمتُهُوَأَخفَقَ قَنّاصٌ يَكونُ رَحيما
٨أَأَغدو مُهيناً بِالحَبائِلِ ساعَةًغَزالاً عَلى قَلبي الغَداةَ كَريما
٩تَراءَت لَنا بِالخَيفِ نَفحُ لَطيمَةٍسَرَت عَنكَ إِلّا عَبقَةً وَنَسيما
١٠وَلَم أَرَ مِثلَ الماطِلاتِ عَشِيَّةًذَواتِ يَسارٍ ما قَضَينَ غَريما
١١فَلا يُبعِدُ اللَهُ الَّذي كانَ بَينَنامِنَ العَهدِ إِلّا أَن يَكونَ ذَميما

اقرأ أيضًا لـالشريف الرضي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 29824