انتقل إلى المحتوى
انضم

وجد القريض إلى العتاب سبيلا

الشريف الرضي
١وَجَدَ القَريضُ إِلى العِتابِ سَبيلافَثَنى مَعاذِرَكَ الوُعورَ سُهولا
٢ما لي أُحَرِّكُ مِن وَفائِكَ ساكِناًوَأَهُزُّ مِنكَ إِلى الصَفاءِ كَليلا
٣طالَ المِطالُ بِرَدِّ وِدٍّ لَم يَزَلعِندي مَصوناً فيكُمُ مَبذولا
٤فَإِلى مَتى يُنشي عِتابُكَ هَبوَةًوَتَشُنُّها قالاً عَلَيَّ وَقيلا
٥في كُلِّ يَومٍ غارَةٌ ما تَنقَضيإِلّا وَتَثني سَيفَهُ مَفلولا
٦إِنَّ الَّذي قَصَدَ المَدائِحَ غُلَّةًأَحرى بِأَن يَجِدَ الهِجاءَ غَليلا
٧كَم مِن نِظامٍ قَد نَثَرنَ هَواجِسيحَتّى نَظَمتُ العُذرَ فيهِ فُضولا
٨وَقَصائِدٍ سَدَّدتُهُنَّ أَسِنَّةًوَشَهَرتُهُنَّ قَواضِباً وَنُصولا
٩جُعِلَت لِرَقراقِ السُرورِ جَداوِلاًنَحوَ القُلوبِ وَلِلهُمومِ سَبيلا

اقرأ أيضًا لـالشريف الرضي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 29862