انتقل إلى المحتوى
انضم

وقد كنت آبي أن أذل لصبوة

الشريف الرضي
١وَقَد كُنتُ آبي أَن أَذِلَّ لِصَبوَةٍوَأَن تَملِكَ البيضُ الحِسانُ عِقالي
٢خَميصاً مِنَ الأَشجانِ لا يوضِعُ الهَوىبَقَلبي فَلا اِجتازَ الغَرامُ بِبالي
٣إِلى أَن تَراءى السِربُ بَينَ غَزالَةٍتَرَنَّحُ في ثَوبِ الصِبا وَغَزالِ
٤فَلَمّا اِلتَقَينا كُنتُ أَوَّلَ واجِدٍوَلَمّا اِفتَرَقنا كُنتُ آخِرَ سالي
٥وَلَيلَةِ وَصلٍ باتَ مُنجِزُ وَعدِهِحَبيبِيَ فيها بَعدَ طولِ مَطالِ
٦شَفَيتُ بِها قَلباً أُطيلَ غَليلُهُزَماناً فَكانَت لَيلَةً بِلَيالي
٧فَيا زائِراً لَو أَستَطيعُ فَدَيتُهُبِأَهلي عَلى عِزِّ القَبيلِ وَمالي

اقرأ أيضًا لـالشريف الرضي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 29877