١قَلِقَ العَدوُّ وَقَد حَظيتُ بِرُتبَةٍتَعلو عَنِ النُظَراءِ وَالأَمثالِ ٢لَو كُنتُ أَقنَعُ بِالنَقابَةِ وَحدَهالَغَضَضتُ حينَ بَلَغتُها آمالي ٣لَكِنَّ لي نَفسٌ تَتوقُ إِلى الَّتيما بَعدَ أَعلاها مَقامٌ عالِ ٤قالوا حَجَرتَ عَلى نَداكَ وَطالَماأَرغَمتَ فيهِ مَعاطِسَ العُذّالِ ٥هَيهاتَ قَلَّ الحامِدونَ وَصارَ مَنأَحَبوهُ يَحسُدُني عَلى أَموالي ٦مَن لي بِمَن تَزكو الصَنائِعُ عِندَهُحَتّى أُشاطِرَهُ كَرائِمَ مالي المصادر والحقوقرقم القصيدة 29894