انتقل إلى المحتوى
انضم

ولقد أقول لصاحب نبهته

الشريف الرضي
١وَلَقَد أَقولُ لِصاحِبٍ نَبَّهتُهُفَوقَ الرَحالَةِ وَالمَطيُّ رَواقي
٢أَو ما شَمَمتَ بِذي الأَبارِقِ نَفحَةًخَلَصَت إِلى كَبِدِ الفَتى المُشتاقِ
٣فَجَنى نَسيمَ الشيحِ مِن نَجدٍ لَهُحُرَقُ الحَشى وَتَحَلُّبُ الآماقِ
٤آهاً عَلى نَفَحاتِ نَجدٍ إِنَّهارُسلُ الهَوى وَأَدِلَّةُ الأَشواقِ
٥أَسُقيتَ بِالكَأسِ الَّتي سُقّيتُهاأَم هَل خَطَتكَ إِلَيَّ كَفُّ الساقي
٦فَأَوى وَقالَ أَرى بِقَلبِكَ لَسعَةًلِلحُبِّ لَيسَ لِدائِها مِن راقِ
٧فَصِفِ الغَرامَ لِمُفرِقٍ مِن دائِهِإِنّي لَأَقدَمُ مِنكَ في العُشّاقِ
٨أَبَثَثتُهُ كَمَدي وَطولَ تَجَلُّديوَأَليمَ ما بي مِن نَوىً وَفِراقِ
٩أَشكو إِلَيهِ بَياضَ سودِ مَفارِقيوَيَظَلُّ يَعجَبُ مِن سَوادِ الباقي

اقرأ أيضًا لـالشريف الرضي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 29945