انتقل إلى المحتوى
انضم

أمن ذكر فار بالمصلى إلى منى

الشريف الرضي
١أَمِن ذِكرِ فارٍ بِالمُصَلّى إِلى مِنىًتُعادُ كَما عيدَ السَليمُ المُؤَرَّقُ
٢حَنيناً إِلَيها وَاِلتِواءً مِنَ الجَوىكَأَنَّكَ في الحَيِّ الوَلودُ المُطَرِّقُ
٣أَأَللَهُ إِنّي إِن مَرَرتُ بِأَرضِهافُؤادِيَ مَأسورٌ وَدَمعِيَ مُطلَقُ
٤أَكُرُّ إِلَيها الطَرفَ ثُمَّ أَرُدُّهُبِإِنسانِ عَينٍ في صَرى الدَمعِ يَغرَقُ
٥هَوايَ يَمانٍ كَيفَ لا كَيفَ نَلتَقيوَرَكبِيَ مُنقادُ القَرينَةِ مُعرِقُ
٦فَواهاً مِنَ الرَبعِ الَّذي غَيَّرَ البِلىوَآهاً عَلى القَومِ الَّذينَ تَفَرَّقوا
٧أَصونُ تُرابَ الأَرضِ كانوا حُلولُهاوَأَحذَرُ مِن مَرّي عَلَيها وَأُشفِقُ
٨وَلَم يَبقَ عِندي لِلهَوى غَيرَ أَنَّنيإِذا الرَكبُ مَرّوا بي عَلى الدارِ أَشهَقُ

اقرأ أيضًا لـالشريف الرضي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 29947