انتقل إلى المحتوى
انضم

سنحت لنا بلوى العقيق وربما

الشريف الرضي
١سَنَحَت لَنا بِلَوى العَقيقِ وَرُبَّماعَرَضَ الزُلالُ وَزيدَ عَنهُ الفارِطُ
٢قَلبي وَطَرفي يَومَ حُمَّ لِقاؤُهاضِدّانِ ذا راضٍ وَهَذا ساخِطُ
٣نَظَرَت بِلا قَصدٍ فَأَقصَدتِ الحَشاوَيُذيقُ طَعمَ المَوتِ سَهمٌ غالِطُ
٤قُل لِلغَزالِ إِذا مَرَرتَ بِذي النَقافَلَعَلَّ جَأشَكَ لِلبِلابِلِ رابِطُ
٥لِمَ أَنتَ في هِبَةِ القَليلِ مُناقِشٌأَبَداً وَفي عِدَةِ الوِصالِ مُغالِطُ

اقرأ أيضًا لـالشريف الرضي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 30162