انتقل إلى المحتوى
انضم

أنا الفداء لظبي ما اعترضت له

الشريف الرضي
١أَنا الفِداءُ لِظَبيٍ ما اِعتَرَضتُ لَهُإِلّا وَهَتَّكَ شَوقاً لي أُسَتِّرُهُ
٢لا حَظتُهُ وَالنَوى تَدمى مَلاحِظُهبِعارِضٍ مِن رَشاشِ الدَمعِ يُمطِرُهُ
٣ما اِنفَكَّ مِن نَفَسٍ لِلوَجدِ يَكتُمُهُتَحتَ الضُلوعِ وَمِن دَمعٍ يُوَفِّرُهُ
٤أَهوى إِلَيَّ يَداً عَقدُ العِناقِ بِهاوَالبَينُ يَعذُلُهُ وَالحُبُّ يَعذِرُهُ
٥وَقالَ تَذكُرُ هَذا بَعدَ فُرقَتِنافَقُلتُ ما كُنتُ أَنساهُ فَأَذكُرُهُ

اقرأ أيضًا لـالشريف الرضي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 30430