انتقل إلى المحتوى
انضم

لي الحرب معطوفا علي هياجها

الشريف الرضي
١لِيَ الحَربُ مَعطوفاً عَليَّ هِياجُهاوَظِلُّ جَوادي قَيظُها وَعَجاجُها
٢وَيَأنَفُ عَزمي أَن يُرَدَّ رِماحَهاإِذا اِشتَبَهَت خُرصانُها وَزِجاجُها
٣فَما بالُ بَغدادٍ إِذا اِشتَقتُ رِحلَةًتَشَبَّثَ بي غيطانُها وَفِجاجُها
٤كَأَنَّ لَها ديناً عَلَيَّ وَإِنَّنيسَيَطلُبُها سَيفي وَديني خَراجُها
٥أَبَغداذُ ما لي فيكَ نَهلَةُ شارِبٍمِنَ العَيشِ إِلّا وَالخَطوبُ مِزاجُها
٦وَلَو أَنَّني أَرضى بِأَدنى مَعيشَةٍلَأَرضَت مُنائي عِندَ أَهليكِ حاجُها
٧وَلَكِنَّني جارٍ عَلى حُكمِ هِمَّةٍكَثيرٍ عَنِ الطَبعِ الذَليلِ اِنعِراجُها
٨يُخَيَّلُ لي أَنَّ الأَماني غَياهِبٌوَلا تَنجَلي إِلّا وَعَزمي سِراجُها

اقرأ أيضًا لـالشريف الرضي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 30661