انتقل إلى المحتوى
انضم

ما للهموم كأنها

الشريف الرضي
١ما لِلهُمومِ كَأَنَّهانارٌ عَلى قَلبي تُشَبُّ
٢وَالدَمعُ لا يَرقا لَهُغَربٌ كَأَنَّ العَينَ غَربُ
٣لِوَداعِ إِخوانِ الشَبابِ مَضَت مَطاياهُم تَخُبُّ
٤فارَقتُهُم وَالعَينُ عَينٌ بَعدَهُم وَالقَلبُ قُلبُ
٥ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّنيجَلدٌ عَلى الأَرزاءِ صَعبُ
٦أَو أَنَّني أَبقى وَظَهري بَعدَ أَقراني أَجَبُّ
٧لا الوَجدُ مُنقَطِعُ الوُقوفِ وَلا مَزارُ الدَمعِ غِبُّ
٨ما أَخطَأَتكَ النائِباتُ إِذا أَصابَت مِن تَحِبُّ

اقرأ أيضًا لـالشريف الرضي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 30729