انتقل إلى المحتوى
انضم

فمن يحمد الدنيا لعيش يسره

علي بن أبي طالب
١فَمَن يَحمُدِ الدُنيا لِعَيشٍ يَسُرُّهُفَسَوفَ لَعَمري عَن قَليلٍ يَلومُها
٢إِذا أَقبلَت كانَت عَلى المَرءِ حَسرَةًوَإِن أَدبَرَت كانَت كَثيراً هُمومُها

اقرأ أيضًا لـعلي بن أبي طالب

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 30870