١غَذوَتُكَ مولوداً وَعُلتُكَ يافِعاًتُعَلُّ بِما أُحنيَ عَلَيكَ وَتَنهلُ ٢إِذا لَيلَةٌ نابَتكَ بِالشَكو لَمأَبِت لِشَكواكَ إِلّا ساهِراً أَتَمَلمَلُ ٣كَأَني أَنا المَطروقُ دونَكَ بِالَذيطُرِقَت بِهِ دوني فَعَينايَ تَهمُلُ ٤تَخافُ الرَدى نَفسي عَلَيكَ وَإِنَنيلَأَعلَمُ أَنَ المَوتَ حَتمٌ مُؤَجَّلُ ٥فَلَمّا بَلَغَت السِّنَ وَالغايَةَ الَّتيإِليها مَدى ما كُنتُ فيكَ أُؤَمِلُ ٦جَعَلتَ جَزائي غِلظَةً وَفَظاظَةًكَأَنَكَ أَنتَ المُنعِمُ المُتَفَضِلُ ٧فَلَيتَكَ إِذ لَم تَرعَ حَقَّ أُبوَتيفَعَلتَ كَما الجارُ المُجاورُ يَفعَلُ ٨زَعَمتَ بِأَنّي قَد كَبِرتُ وَعِبتَنيلَم يَمضِ لي في السِنُ سِتونَ كُمَّلُ ٩وَسَمَيتَني باِسِمِ المُفَنَّدِ رَأيُهُوَفي رَأيِكَ التَفنيدُ لَو كُنتَ تَعقِلُ ١٠تُراقِبُ مِني عَثرَةَ أَو تَنالَهاهَبِلتَ وَهذا مِنكَ رَأيٌ مُضَلَلُ ١١وَإِنَكَ إِذ تُبقي لِجامي موائِلاًبِرَأيِكَ شابّاً مَرَةً لَمُغَفَّلُ ١٢وَما صَولَةُ الحِقِّ الضَئيلُ وَخَطرُهُإِذا خَطَرتَ يَوماً قَساورُ بُزَّلُ ١٣تَراهُ مُعِدّاً لِلخِلافِ كَأَنَهُبِرَدٍّ عَلى أَهلِ الصَوابِ مُوَكَلُ ١٤وَلَكِنَّ مَن لا يَلقَ أَمراً يَنوبُهُبِعُدَّتِهِ يَنزِل بِهِ وَهو أَعزَلُ
الشرح
9 مواضع- غَذوَتُكَ مولوداًمُنتُكَ وكفيتك كل ما يلزم وأنت شابٌّ مُترعرِع.
- وَعُلتُكَ يافِعاًعلَّ يَعلُّ عَلاًّ وعللاً: شرب شربة بعد أخرى، ونهَلَ يَنهَلُ؛ أي: شرب أول مرة، والمعنى: تتمتَّع بما أُسبغه عليك من النِّعم.
- وَتَنهلُالمرض.
- أَتَمَلمَلُأتقلب من التألُّم.
- تَهمُلُكأني أنا الذي أُصبتُ بما أصبتَ به، وعيني تَذرف بالدموع.
- أُؤَمِلُالسن يَعني العمر، و"مدى ما كنتُ فيك أؤمِّل" يعني: نهاية أملي لك.
- غِلظَةًالغلظة: ضد الرقة.
- فَلَيتَكَ إِذ لَم تَرعَ حَقَّ أُبوَتيجازَيتَني على حسن تربيتي بقُبح عملك، وليتك عملتَ معي كما يعمل الجار من حفظ الجوار.
- فَعَلتَ كَما الجارُ المُجاورُ يَفعَلُجازَيتَني على حسن تربيتي بقُبح عملك، وليتك عملتَ معي كما يعمل الجار من حفظ الجوار.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 36184