١وذات محيا يخلق الله ما يشاتجلى فزاغ الطرف نحوه وانتشى ٢لي البدر لكن لا يقل سناؤهانهارا وماست في اللطافة كالرشا ٣تقلنس منها الراس إلا ذوائباتشاغلها حينا فلا برحت تشا ٤لله ما أحلاه حين اشتغالهابه كلما يهوي مع الريح أو مشى ٥القلب بين الراحتين كتابهاكقلبي الذي منها تقلب في الحشا ٦قد ظعنت سيارة الكهربا بنافما كان أجراها انطلاقا وأدهشا ٧راها كصب حامل لمحبهيحاول إسراعا فيخطو مرعشا ٨وددت لو أن السير فوق حمارةمن الصبح تمشي بالرديفين للعشا ٩جرى حبها بين الجوانح في دميكأن الهوى منها مع الذات قد نشا ١٠فهبها تعاطيني المخدر إننيأراه لإرضاء الحبيبة منعشا ١١فما كان أحلى الكهربا بوجودهاومن بعدها ويلاه ما كان أو حشا ١٢إذا ما تولت أجهش الصب للبكافهل هي ترضيه إذا هو أجهشا ١٣تروق لديسها الكهربا ويروق ليإذا كنت حوذيا بها أو مفتشا ١٤فطوبى لمثلي هكذا سائقا بهاتحاذيه إكراما إذا الليل أغطشا ١٥إذا ما امتطتها كان هاروت حسنهاإلى راحة الركاب فيها مشوشا ١٦رحت وشاتي فالتشبب قبلهمعلى سلك شعري للبرية بي وشى المصادر والحقوقرقم القصيدة 36913