انتقل إلى المحتوى
انضم

ما لسلمي يهزها الخيلاء

الشاذلي خزنه دار
١ما لسلمي يهزها الخيلاءيتهادى بها الهوى والهواء
٢لم تكن قبل هكذا العذراءأو مغريها أننا الأسراء
٣أو مغويها منهم الإطراءخدعوها بقولهم حسناء
٤والغواني يغرهن الثناءكان قلبي في راحتيها وحيدا
٥كنت وحدي في الحب أحيا سعيداهي كانت عرشي وكنت الرشيدا
٦كم تغنيت بالقريض عليهافلفت العيون منكم إليها
٧ما تراها تناست اسمي لماكثرت في غرامها الأسماء
٨مغرم كلهم بسلماي مثليكلهم في الغرام فاقد عقل
٩زاحموني وضايقوها لأجليزاحموني وعلموها التجني
١٠فتناست ما كان منها ومنيإن رأتني تميل عني كأن لم
١١تك بيني وبينها أشياءداخل العجب نفسها فتعالت
١٢واستطالت عن عاشقيها وصالتوتراءت لها القلوب فجالت
١٣أشرقت بين مدنفيها كشمسذكروها ما كان منها بأمس
١٤نظرة فابتسامة فسلامفكلام فموعد فلقاء
١٥هي سلمى كما علمت أماميوأنا النامي في هواها غرامي
١٦لم يزل بعد في يديها زماميهي سلمى بعينها هي سلمى
١٧هي سلمى ولا أزيدك علمايوم كنا ولا تسل كيف كنا
١٨نتهادى من الهوى ما نشاءذلك العهد بين سلمى وبيني
١٩يوم كنا فيما يرى توأمينلست أنسى ولم يزل نصب عيني
٢٠لست أنساه ليته اليوم عادايوم وافت ونحن فيه فرادى
٢١وعلينا من العفاف رقيبتعبت في مراسة الأهواء
٢٢كاشفتني بالحب فازددت حباساءلتني هل لم تزل بي صبا
٢٣قلت قلبي أدرى فنادت فلبىفحصته فلم تجده خليا
٢٤أظهرت حينذاك عطفا علياجاذبتني ثوب العصى وقالت
٢٥أنتم الناس أيها الشعراءكم سحرتم بقولكم من عقول
٢٦كم غررتم بسحركم من جميلكم أقمتم على الهوى من دليل
٢٧كم فتنتم بشعركم من غوانيكم تركتم من غادة في افتتان
٢٨فاتقوا الله في خداع العذارىفالعذارى قلوبهن هواء

اقرأ أيضًا لـالشاذلي خزنه دار

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 36923