١كأس من الراح أم كأس من الأدبدارت علينا فحيعلنا على الطرب ٢عاطيتنا اللطف في أقداح تطريةفاحمر من خجل وجه ابنة العنب ٣مروت سحرك في إبان بابلهآت ليقتنص الألباب بالعجب ٤مما تخطه في الأوراق من نفثسيمت صحائفه الزهراء بالعجب ٥أبي العقول وتستبي عواطفنامرها تطعك وسل عما تشا تجب ٦الله الله في الإحساس منسلباهلا تركته عفوا غير منسلب ٧نفك موهبك الاقبال رائدناإليك فاسجد لباري الخلق واقترب ٨سبحان كاسيك من إنعامه حللالا زلت تمرح في أثوابك القشب ٩أنت وإن أمسيت مسعفناكم فيك من مهج ضلت فلم تثب ١٠لما اقتعدت من العليا منصتهاكنت الجدير بما القيت من خطب ١١أب على الفضل واستثمر نتائجهواحي المدبج أسفارا من الكتب ١٢هاك الثناء من الصديق لاقحةأزهار روضته من هاطل السحب ١٣أنت المرفع شأنا بين عترتهوالصالح المنتقى في العنصر العربي ١٤لي بالقريض لأحرانا به صلةتزكو وتربو على الإدلاء بالنسب ١٥لا اهتمامه بالآداب ما انبعثتبواعث الود في القلبين كالشهب ١٦أعظم به الأدب المحجوب من سببيدني الزميلين بل ناهيك من سبب ١٧ما زلت أذكره حين العروج بهإبان إشراقه في هالة الأدب ١٨يا من يطارحني الشعر الرقيق علىشوق إليه فيجلوه من الحجب ١٩محمد لروضك صداحا تجاوبهمنك البلابل بين الدوح والقضب ٢٠واغضض جفونك عما فيه من سقطمالي لديك سوى الإغضاء من أرب المصادر والحقوقرقم القصيدة 36934