١ما القبر إلا ترجمان الماثتللّه دره من خطيب ساكت ٢نطقت لسان الحال فيه فأخرستأفواهنا سمعا لذاك الصامت ٣عظة إليك ويا لها عظة ترىويح الذي لم يتعظ بالفائت ٤نحتوا القبور لمن قضى أيامهفيهم فكانت واعظا للناحت ٥نبت ابن آدم من تراب جدهوإلى التراب معاد ذاك النابت ٦دنياك بدر مشرق بسمائهدارت عليه حياتنا كالهالة ٧نحن الفراش لنورها فلنا بهاما للفراشة من ضنى وتهافت ٨يا من رأى تعبا حياته في الورىهل بعد موتك واثق بالراحة ٩العقل أشقانا وأسعدنا فماأشقى وأسعد عاقلا بالثابت ١٠من لي بحالتها السوائم علهاتنعى وتشكو في الحياة شكايتي ١١حال الخلائق سيء منظورهامن لي بمعرفة الخفي الخافت ١٢هذا يسلم بالهداية أمرهوسواه يسبح في بحار ضلالة ١٣والموت كشاف الحقائق مشرقبسناه وهو العلم بعد جهالة المصادر والحقوقرقم القصيدة 36941