١سمعا لصوتك سمعا أيها الشاديإنا عهدناك ذا نصح وإرشاد ٢عقيرة طالما تاقت لنغمتهامنا النفوس فأحيتها بإنشاد ٣أخرجت من ذلك الجب الذي سقطتفيه الصحائف مذ أرست على الوادي ٤وما الصحافة إلا الصوت يبعثه الإحساس فهو لديها الرائح الغادي ٥فاخرق بصوتك أعماق القلوب وقلهذي سبيلي فهل من سالك فاد ٦واطلق لسانك من قيد تشان بهفإن قولك خراق لأكباد ٧وغض طرفك عن تلك الجروح فماأسنى تغاضيك من آس وضماد ٨واظهر بمظهرك المستحسن الوطنيواظفر من الصدق في المسعى بإشهاد ٩شاركت قومي فيما مر من مضضولم تزدني البلايا غير إيقاد ١٠وحسبك اليوم أن نسعى لصالحهمحتى نسير بهم في المسلك الهادي ١١وللظروف سياسات تلائمهاوللسياسي فيها حكم منطاد ١٢حلق بأجوائها وانظر بوارقهافكل بارقة تومي لميعاد المصادر والحقوقرقم القصيدة 36952