١ولائمة للثغر إثر ابتسامهايريك عقود الدر سلك انتظامها ٢هي الشفة اللعساء معسولة اللمىفمن لفتى مثلثي بشرف مدامها ٣فما كان اشهاها من الثغر قبلةإلي وما أحلى اقتضاب كلامها ٤وفي ذلك الملثوم منها تحيةتعرض قصدا كلهم لاغتنامها ٥وما علموا أن السهام تفوقتإلى الموضع الحساس مرمى سهامها ٦فلا تقلقوها بالتطلع إنّهاستحظى الذي شاءت برد سلامها المصادر والحقوقرقم القصيدة 37031