١لا الترك ترضى بما أجرت حكومتهافي المسلمين وحاشاها ولا العرب ٢كنا نؤمل منها الخير فانقلبتتلك الأماني ولما يسكن الغضب ٣هذا الزمان أرانا من حوادثهشتى العجائب حتى ينقضي العجب ٤قالوا الخلافة عبء قد أضر بهملولا الخلافة ما نالوا الذي رغبوا ٥ألقوا بها بين أيدينا مدحرجةواستصغروا الفعلة الشنعاء وانقلبوا ٦في آل عثمان بات المجد مندرسايبكي لأعظم ماساة وينتحب ٧هلا رعوا فيهم المفضال فاتحهايرعاك في حسب من عنده الحسب ٨لآل عثمان في أعناقنا مننحق اليهم نؤديه كما يجب ٩عار على الأمة السمحا إضاعة منكنا لدولتهم بالأمس ننتسب ١٠هذي مآثرهم في كل مملكةلم يعرف الترك لولاهم ولا حسبوا ١١يا طلعة الذئب من بعد الهلال علىراياتهم علنا تعسا لما انتخبوا ١٢الحاكمون بما في غير ملتهمالقائلون علوم الدين تجتنب ١٣إن صح هذا فبشرهم بعاقبةخسرى ولكن بودي أنه الكذب ١٤إني لآسف إذ بالأمس أمدحهمواليوم في هجوهم أدعى وانتدب ١٥ما كنت مادحهم إلا لما صنعواما كنت هاجيهم إلا لما ارتكبوا ١٦لولا المروق الذي ما زلت أنكرهما حدث عن شكرهم لكن هو السبب المصادر والحقوقرقم القصيدة 37042