انتقل إلى المحتوى
انضم

لله كل يرجع

الشاذلي خزنه دار
١للّه كل يرجعفتصبروا واسترجعوا
٢واستسلموا لقضائهفقضاؤه لا يدفع
٣دنياك ظل زائلمتنقل متقشع
٤ندري حقائقها ونحن يظلها نتمتع
٥ما دامت الدنيا إلىأحد ولا هي تنفع
٦عش في السلامة ما تشافبها يكون المصرع
٧انظر لمن سبقوا وقلفيم ابن آدم يطمع
٨في الأرض مالك يا فتىإلا الثلاث الأذرع
٩عجبا لمهتم بهاعلم المآل ويخدع
١٠من ذا الذي لم يدر أننَ الموت إثره يتبع
١١خير الأنام من الذيللقاء ربه يسرع
١٢كخديجة هذي التيفيها الشباب مضيع
١٣دون الثلاثين اختفىفيها الصبا المتفجع
١٤نبكي الفقيد شبابهاولأجله نتوجع
١٥هي حامل وجنتيهافي أمه يتشفع
١٦هو زهرة في كمهاذبلت وكادت تطلع
١٧هو رحمة في بطنهااتصسلت بها لا تقطع
١٨وأنيسها في رمسهاتحنو عليه الأضلع
١٩قل لا فصال ولا هي النفسا ولا هو مرضع
٢٠تأتي به فرق اليدين لربها تتخضع
٢١فيقول يا رباه إني عند عرشك أركع
٢٢أنا بعضها والبعض فيبعض أتى يتشفع
٢٣لم أعص أمرك بالحياة فما بمثلي يصنع
٢٤وحجبتني فيها فمالي غير أمي مربع
٢٥ما لي كساء دونهافأنا بها متلفّع
٢٦بالزوج والأبوين بررّت والمبرّة تنفع
٢٧تركت لهم ذكرى ببنتيها وذكرا يسمع
٢٨قل رحمة اله علىخدوجة لا تقلع
٢٩نسل الملوك بني الحُسينِ وبيت عدن أرفع
٣٠وكريمة المأمون واسمه للتفاؤل مطلع
٣١وأبو الثناء الخزندار حليلها المتصدع
٣٢غالت حليلته المنوون ولم تكن تتوقع
٣٣واغتال أخرى إثرهاريب المنون المنزع
٣٤لحقت بها في حينهاجزعا كذا من يجزع
٣٥ما كان بين الموتتينِ سوى دقائق تجمع
٣٦سهم أصابهما وفيكلتيهما له منزع
٣٧كانت وفاتهما كنور الكهرباءة يقطع
٣٨عينان غمضتا معاومن الذي لا يهجع
٣٩شق المصاب على الشقيقِ وكيف لا يتروع
٤٠هي أم تربية لهفي القلب منها موضع
٤١فاضت لزوجته أسىوكذا السى المتفرع
٤٢قل هكذا إخلاص منبحياته يتبرع
٤٣أين السموأل في الوفاءِ وأين تلك الأدرعُ
٤٤هذا الوفاء بعينهما بالوفاة تصنع
٤٥لم يجزها عن صدقهاإلا الأله المبدع
٤٦فالفضل من ملكوتهأسمى لديه وأوسع
٤٧هذا وبشرى للتيمنها الثرا متضوع
٤٨أعني الفقيدة هذهمن طاب منها المضجع
٤٩كانت مثال الطهر لاركنا تراه يضعضع
٥٠حسب الفتاة نزاهةنورٌ عليها يسطع
٥١فضريحها لصيانةولعفّة مستودَع
٥٢لبّت مسا الإثنين داعيها وسال المدمع
٥٣ظعنت ومن ذي القعدة الباقي ليال أربع
٥٤وبجاه أحمد سوف ترفُل في النعيم وترتع
٥٥إذ جاء في تاريخهاطه الأمين مشفّع

اقرأ أيضًا لـالشاذلي خزنه دار

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 37047