انتقل إلى المحتوى
انضم

الله أكبر في ضريح واحد

الشاذلي خزنه دار
١الله أكبر في ضريح واحدزوجان بالجراح أمي ووالدي
٢أبتي التحقت بها فضمك قبرهابشرى لوالدتي بهذا الوافد
٣في رمسها في شهرها في يومهاقل يال موضع سجدة للساجد
٤عشرون عاما إثر أربعة مضتما بين موتكما كيوم واحد
٥فكأنه يوم الزفاف إليكماعقدته بينكما يمين اللاحد
٦فاستيقظا من نومة فلطالماحكموا على الأحيا بحكم الراقد
٧واستقبلا نعما لديه أعدهاللمتقين ويا له من واعد
٨وإليكما من فلذة الكبد الدعافدعاؤه المقبول خير مساعد
٩أرشدتماه إلى الهدى وطريقهفجنيتما منه مجاني الراشد
١٠بدعا كما له في الحياة وبرهبكما اهتدى واللّه أصدق شاهد
١١فسلاله طول الإقامة في ذرىالأعمال فالأبنا كنوز فوائد
١٢لولا انتفاعكما بدعوته لماطلب الحياة ولا وجود لخالد
١٣أبوي أين اليوم من قلبيكماذاك الحنان نفضت بعدكما يدي
١٤لو عاد للانسان سالف دهرهما حن للأطلال قلب الفاقد
١٥من لي بعودة ذينك الشخصين منمثليهما في الناس لست بواجد
١٦لم يمض يوم من زماني لم يكنذكراهما في ضمن ذاك العائد
١٧أبتي مضت حجج عليك ثلاثةولدي منك الطيف أحسن وارد
١٨لولا سلوي بالخيال لما أرىحيا وأنت لدي غير مشاهد
١٩ووجدت ذكرك في القريض مجدالي منك عهد المزدهي بقصائدي
٢٠فوقفت فوق الرمس بالذكرىوقلت تحية المولد الأيسر العائد
٢١وذكرت ذاك اليوم يوم وفاتهوزفير قلب نازل متصاعد
٢٢وتلوت بالمنظوم قول مؤرخقل ذا ضريح فيه أمي ووالدي

اقرأ أيضًا لـالشاذلي خزنه دار

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 37048