١كل يترجم عن إحساسه لكمونحن اللسان وهذا الاحتفال فم ٢جد بالتفات تر الأنظار شاخصةترنو ابتهاجا لمولاها وتبتسم ٣إن قيل فيك استوى بشر فلا عجبفالعرش عرش القلوب أيها الحكم ٤شفاؤك اليوم يا مولاي فيه شفالساكني القطر إذ أنت الشفا لهم ٥كأنك اليوم في دست الإمارة قدوليته ثانيا فلترسخ القدم ٦يا ناصر الحق لا زلت النصير لهفلتحي وليحي فينا ذلك العلم ٧كم بات يدعو لك الديان مبتهلحتى تقلص ظلا وانتفى الألم ٨وكم توسلت الثكلى بمرضعهاتلك الليالي وجارى الأيم الهرم ٩وكم تلا القوم آيات الكتاب وكمتلوا حديثا وكم حفت بك النعم ١٠لم لا وفيك خلال لا نظير لهالطفا وحلما وفي أخلاقك الكرم ١١دم في المكارم سباحا بلجتهافأنت بالفضل موسوم ومتسم ١٢ملكت باللطف أحرار الضمير فقلتسمع وحسبك بالأحرار أنهم ١٣قد قال ربك في المعصوم من زلللو كنت فظا غليظ القلب لانفصموا ١٤حمدا لربك فالألطاف فوقك مازالت ترفرف نعمت هذه الخدم ١٥برهان صدقي على ما قلت طلعتهفي موكب اليوم فاركض أيها القلم ١٦وانشر جمانك وصافا لحفلتهسيان منثور ما تبدي ومنتظم ١٧كم نفثة لك في الأقوال ما برحتخلابة للنهى والقول منسجم ١٨فانظم فرائدها وانسج بها حللافإنها درر أصدافها الكلم ١٩ألق البيان من السحر الحلال وقلإن شئت إني عصا موساي ألتقم ٢٠كن في البدائع ولاد البديع وجلبالفكر فيها فما توجيه يرتسم ٢١واخطر لنا تحت قوس النصر منثلجاصدرا وقل قدحي بالبشر منقعم ٢٢والحظ بطرفك طاقات الزهور على الأفنان والزهر مجموع ومنتقم ٢٣تمتد ما بينها الأسلاك طالعةفيها النجوم نجوم السعد لا الرحيم ٢٤يشقها الركب ركب الباي منغمافي أبحر من جموع القوم تزدحم ٢٥امتد سلكه للمرسى وشمله منأبي سعيد تجلى وهو ملتثم ٢٦على اساريرهم ما في سريرتهمباد ونوره فيهم كيف ينكتم ٢٧كأنه يوم عيد كارعون بهكاس التهاني ومالت بالنهى النغم ٢٨أصخ بسمعك تلقاء الهتاف تجدبحرا خضا من الأصوات يلتطم ٢٩وانصت لنغمة طلقات المدافع منأبراج عزه بالأفلاك تصطدم ٣٠واشمخ بأنفك فالرايات خافقةيهزها الفخر والإجلال والعظم ٣١فيها الهلال رعى اللّه الهلال ففيأهل الهلال الخلال البيض والهمم ٣٢وانظر لفرسان عرب حوله احتشدتوللبنادق في أكنافها حرم ٣٣الخيل والليل والبيداء تعرفهمالحرب والضرب والقرطاس والقلم ٣٤للّه تلك الخصال الغر ما فتئتفينا ويتبعها الإعزاز والشمم ٣٥لم لا ورائدنا الدين المتين وفيأصلابنا غذيت من دره النسم ٣٦ما كان أحمد إلا رحمة بعثتللعالمين وإنا كلنا رحم ٣٧هذي المبادي صحيحات نرتلهافي محكم الذكر فلتخضع لها الأمم ٣٨مولاي دامت لك النعماء خالدةما دمت فينا بحبل اللّه تعتصم ٣٩أفهمت شعبك معنى الإعتصام بهفاصدع بأمرك إن القوم قد فهموا ٤٠بالعدل أمسيت بين الناس محترماوهكذا العدل في الحكام يحترم ٤١ملكت منهم بما أسديته مهجافيا لها من يد بالشكر تلتثم ٤٢أطلقت ألسنة قيدت أفئدةنعم السراح ونعم القيد عندهم ٤٣خضراؤك اليوم ترجو منك نهضتهايا ابن الحسين فذرهم منك يغتنموا ٤٤وانشر بيارق علم في معاهدهاما الجاهلون سواء والألى علموا ٤٥واكشف ملماتها عن كل كارثةفأنت في الجدب فيها غيثها العمم ٤٦واضرب بسهمك أكباد الحقائق عنرأي حصيف ففي آياتك الحكم ٤٧وحولك اليوم من أهل الدراية منترضى سجاياه ولتشهد له الخدم ٤٨سلامة اللّه لا زالت تصاحبكمفاسلم ففيك جميع الناس قد سلموا المصادر والحقوقرقم القصيدة 37057