انتقل إلى المحتوى
انضم

سماط أمد إلى الظرفا

الشاذلي خزنه دار
١سماط أمدّ إلى الظرفاوحسبك بالادبا اللطفا
٢فكان الخوان صحيفتهموكانت مواعينه الأحرفا
٣وراوية الشعر طاهرهمتجلى فزاد به الاحتفا
٤وساق البشير لزمرتهمفكان المساق لهل الوفا
٥وقال السماحة من شأنكمفقلت التوسط منك كفى
٦أتنسى الأخوة بينناولا سيما الوقت وقت صفا
٧ودار الحديث بمحفلهمفصاغت عليه النهى تحفا
٨تغوص الخواطر في لججفتغدو لجوهره صدفا
٩وهاك من الشعر صافيةتنازع في فعلها القرقفا
١٠بديعية النوع في لطفهاتحاكي النسيم وما عطفا
١١حوت كأسها كل مستظرففما كان أحلاه مستطرفا
١٢إذا ما ارتقت فوق مائدةحسونا بها نخب الشرفا
١٣فحبب لي والصفا هزنيمخيلة الشعر أن تصفا
١٤فكان الصيام لها حاجزاوحق إلى الفكر أن يضعفا
١٥ولكن جنحت إلى خلوةفأحضرت زبدة ما عرفا
١٦لتبقى إلى الجمع تذكرةعليها فؤادي قد انعطفا
١٧وقدّمتها بيدي لكموعروسا دعوت لهاب الرفا
١٨وهذي بكم ليلة سعدتونحن بها إخوان الصفا
١٩ومسك الختام يؤرخهاطعام الأحباء فيه شفا

اقرأ أيضًا لـالشاذلي خزنه دار

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 37187