١بالشاعرين نحيي ندوة الأدبولنحيي بالشعر أسواقا إلى العرب ٢مالت لندوتنا الألباب قاطبةميل الكريم إلى الإنشاد والطرب ٣هب أن للغير ناد مثل ندوتنافان في الخمر معنى ليس في العنب ٤لم نرسل القول غلثا عن عواهنهحتى تصاغ أوانية من الذهب ٥نحيل للنقد ما نبديه إذ عرفوابالنار ما البون بين العود والحطب ٦كم ذي قواف على العلات يرسلهاويدعي الفخر كالطاووس بالذنب ٧ولو يرى ما رأى الطاووس صاح لهاإذ ليس من وتد فيها ولا سبب ٨ترى البحور إذا ما شقها امتزجتأشطار منسرح فيها بمقتضب ٩وليس يدري مسماها وليس لهفيها ولوع ولكن حال منتسب ١٠يلائم النسج معنى قولهم فترىتلك الأناشيد أطمارا على الخشب ١١وكم بلينا بمن أودى تسيطرهمبنا وقامت لهم دعوى بلا طلب ١٢لم تقرض الشعر حتى تستحق بهحقا يخولها الإحكام واعجبي ١٣ترى الجراءة تصويبا وتخطئةمنهم على الشعرا والشعر والخطب ١٤لا رأي فيهم ولا قسطاس يضبطهمولا اعتماد على نص من الكتب ١٥إن لم توافق معاني الشعر مشربهمغضّوا العيون ولو أوتيت قول نبي ١٦وزمرة دونهم بلها مكبّلةفلا تميز بين الضرب والضرب ١٧من هؤلاء وناهيكم بوطأتهمتأجذجت في نهانا جذوة الكرب ١٨وضاع منهم سدى لمثلنا نصبفي الشعر إنا على الحالين في نصب ١٩لولا فريق قليل من معارفنايؤمنا لقضينا العمر في تعب ٢٠أو نظرة في طروس نستفيد بهاضاءت من الجانب الشرقي كالشهب ٢١من مثل شعر الرصافي والخطيب وحافظ وشوقي أولي الإتيان بالعجب ٢٢من عام أشرق بي في الشعر باعثهليوم شاعرنا ذا خير منتخب ٢٣لم ألق أهلا سواه فاستهل بنابدر القريض وحيعلنا على الأدب ٢٤فانضم في سلكنا من أسرة المرانبي شعر فأرخناه باللقب ٢٥واليوم نحفل بالخلصي وبالحسنابن خير شهر عزوناه لخير نبي ٢٦قوما نحييكما بالشعر انكماحججتما البيت في ناديكما العربي ٢٧قوما نصافحكما بالقلب قبل يدولنرتبط أدبا يربو على النسب ٢٨قوما ندر لكما السحر الحلال ضحىقوما نحلكما في اشرف الرتب ٢٩أهلا بنجمكما الزاهي بندوتناحلا على الرحب بل حلا على السحب ٣٠كنا نناجيكما بالشعر من بعدفهاكما اليوم ذاك الشعر من كثب ٣١لما التقينا وكان الحظ خادمنافي ملتقانا بلغنا غاية الأرب ٣٢قل ذلك اليوم والتاريخ يشهد لييوم سعيد خلسناه من الحقب ٣٣كن في ابن شعبان تاريخ ظفرتبه عفوا مساء التقانا غير مرتقب ٣٤فياله من مساء والصواب معيمحيي لمنشدهم هذا جناه أبي ٣٥قدمت معذرتي في يومها لهماعن التخلف حيث الخلف يقبح بي ٣٦بيتان قلتهما للعذر ضمنهماتجري الرياح بما فاستحسنا أدبي ٣٧وقد عقدنا اتفاقا عن مقابلةقد وفيا لي بها طبقا لمطلبي ٣٨لكن بي الله إلا أن يتممهحظا وفيرا فحف الكاس بالحب ٣٩إذ كان عفوا مجيء مصطفى فغدابيتي بطلعته يفتر عن شنب ٤٠وفتحت باقة الديوان وانتثرتمنها الزهور لغيث فيه منسكب ٤١حييت بالشعر وفدي واحتفيت بهمللشعر وهو لمثلي خير مكتسب ٤٢ودارت الكأس بالآداب واعترفوالي بالإمارة قل احبب بذا اللقب ٤٣وهذه راية قد سلمت ليديمن صفوة الأدبا لم تشر بالنشب ٤٤وهكذا الفخر إن فاخترم افتخروابمثل هذا فليس الفخر بالحسب ٤٥قد قال ذاك الزكي لسنا وإن كرمتأكرم بمثله فانظر نخوة العرب ٤٦ما عد كاملهم إلا بأربعةمنها القريض فلا تمجيد بالكذب ٤٧في المسجد المصطفى الميمون للشعرامنصة أشعرتنا باعتلا الأدب ٤٨قد اشتغلت بنسج الشعر من صغريحتى اكتهلت وما في غيره أربي ٤٩أصبوا لحسنه من عهد الصبا وقد استولدت منه بنات الشعر وهو صبي ٥٠أقضي الليالي إدلاجا لأكشفهبين الغياهب في جيش من الحجب ٥١وكم قرعت له الظنبوب في غلسغثر خطاه ولا أشكو من اللغب ٥٢وكم تجهمت فيه من معاكسةكي يستفزوا نهاي فيه للغضب ٥٣لم يثن عزمي تنكيت الحواسد فيشيء تثبته لم يبل بالعطب ٥٤وما عليك إذا ما صح قولك إنتعزى إليه افتراء وصمة الوصب ٥٥فليس ضائرك اللاحي على دخلفذره يرزح من جراك في النصب ٥٦واقلب لأمثاله ظهر المجن فلايجدي النزاع عدى الإيقاع في الشغب ٥٧واربأ بنفسك عن رب الحماقة واستبدله بالكيس الأخلاق ذي الأدب ٥٨من مثل هذين من عجيت باسمهمافي ندوة الشعر ترحيبا لذا السبب ٥٩نعم ضربنا مساء موعدا لهماوها نسلنا له من كل ما حدب ٦٠فلنعقد العهد فيه للإخا وأناقد جئت بالعهد مجذوبا لمنجذب المصادر والحقوقرقم القصيدة 37191