١ظلموك يا جدي ولست ظلومالمتى وحقك لم يزل مهضوما ٢رفع الدعاوي واستبد ضلالةذاك الزمان وجر عنك هموما ٣عدوا جرائمه عليك وبرأواساحاتهم منها فبت ملوما ٤نطقوا بما شاءوا وما شاء الهوىوعليك كان بما قضوا محكوما ٥ماذا يفيدك والمؤرخ ناقلعنهم وإن كانوا إليك خصوما ٦قالوا بأنك جامع للمال لاتلوي على شيء ولست رحيما ٧قالوا على الإصلاح لست بسائلوربضت في كنف الفساد مقيما ٨قالوا بأنك في وعودك مخلفراجيك فيهم لم يزل محروما ٩شفتاك تبسم والكف تصيد ماجلبته سطوتكم ولست كريما ١٠أطلقت معتسفا يدا استبدادكمفي الساكنين من الشقاء جحيما ١١أثقلت كاهلهم ونجلك مطلق الأيدي فبات الزرع منه هشيما ١٢ورتعت في اليت الحسيني مانعاعنهم سواك لتحكم الإقليما ١٣وحكمت نحو الأربعين فكانت الأيام نحسا في البلاد وشوما ١٤ووقفت قصدا في سبيل حماتهازمنا لأنك تبغض التنظيما ١٥وإلى فرنسا بالخصوص عداوةلك ما رأوا للود منك نسيما ١٦هذي مناقبك التي أبقيتهالبنيك قلبا داميا مكلوما ١٧خمسون عاما قد مضت والحق فيغيبات جبّه لم يكن معلوما ١٨حتى تقمّصت الحفيد وجئتهممتمثّلا في شخصه مرسوما ١٩هذا أوان القسط والقسطاط في الدنيا استمع للصوت فيك رخيما ٢٠سيريك من آيات عدله حاكميجري الحوادث كيف شاء قديما ٢١بالوقت أمره موكل واليوم قدوفاك حقك فارأ المنظوما ٢٢هبّت عليك رياح نصر سقتهاتذروه زرعا في عداك هشيما ٢٣حججي اليك دقيقة تحتاج للإمعان يكبرها البصير نجوما ٢٤قد كنت وحدك بالليالي عالمامذ كنت في وسط الرجال زعيما ٢٥جلدا تصارع في البلاد بلاءهامستسلما لقضائه تسليما ٢٦قد كنت فيهم كالزمان مؤدباتمشي الهوينا لا ترى التهويما ٢٧والكل يشهد في السياسة أنك الرجل الدها فيها تعد عظيما ٢٨لو كنت خائنهم لبعت بلادهممذ كنت تحمل في يديك رقيما ٢٩فوضت في باريس تفعل ما تشاممن غدا لرسوله مخدوما ٣٠ما كان مالك في الحظوظ موزعالكن خزينة دولة مركوما ٣١أعددته للحادثات ذخيرةورضيت كونك بالأذى موسوما ٣٢كم كنت دورا في السياسة لاعبابين القناصل عارفيك حكيما ٣٣بعت المصوغ مجهزا عند الضرورة جيش رستم ساقه مأموما ٣٤شهد العدو بأنك القوام في الثلث الأخير بحقّه لتقوم ٣٥لو لم يقلها أشهد اللّه علىذاك القيام لك الدجى ونجوما ٣٦شهد العدو بأنك الهش البشوش ويا له خلقا لديك كريما ٣٧شهد العدو بعفة تنفي عليك المعصيات ولم تكن معصوما ٣٨لم يدر منطقك البذاء ولا درىفمك الرحيق ولا اصطحبت نديما ٣٩هب ملت للحدثان مالت قبلك الكبرا فلاسفة ترى التنجيما ٤٠ما كان يظهر منك فهو نقيضهاإذ بات رايك في الأمور سليما ٤١كنت الشديد الاعتقاد حقيقةإن كان ذنبا فلتكن مذؤوما ٤٢شه العدو بقوة الإيمان فيذاك الفؤاد وكان فيه صميما ٤٣لو لم تقم تلك القباب كشاهدعدك اليك لأنكر المعلوما ٤٤دلّت على الإخلاص في أعمالهللصالحين أقامها تعظيما ٤٥كم زودته شيوخها بدعائهاوالفضل منه لم يكن معدوما ٤٦من كان يؤمن بالإله يحبّهفذروا منافقهم يراه غريما ٤٧قد قيل يوم العزل في رمضان قدأشبهت في تقييدك المرجوما ٤٨ما كان أكبرها وكيف يسغيهاشيخ أفاض من الكتاب علوما ٤٩خطّت فكانت في صحيفة عمرهخطأ مبينا واضحا معلوما ٥٠لو لم يخف الاعتقاد لما ازدرىبتقاك قائلها يعد أثيما ٥١لكن اذا بانت اليك وجوههمتتلو على الطرفين أية سيما ٥٢يال الزمان خيانة في يوم عزلك لا تقدر لو وجدت عليما ٥٣عرضت حمايتها القناصل نصرةللحق لكن قد رأوك حليما ٥٤قلت البلاد بلاده والمال عارية وبت على الوفاء كظيما ٥٥لو رمت احداث القلاقل عندهالجعلت سيدك الأمير خديما ٥٦وافاك من بيزمرك يحمل خطهأحد الخواص كفى به تفخيما ٥٧يرجو مقابل ذاك بنزرت اليأكبرت إعطاها وكنت رحيما ٥٨فأجبته للترك حق لا لنافيها فعاد كلاكما محروما ٥٩علما بأنك في البراءة راتعوالرزق كان بأمره مقسوما ٦٠تنوي التمحّض للعبادة حيث قدعدموا ولست بموجد معدوما المصادر والحقوقرقم القصيدة 37194