انتقل إلى المحتوى
انضم

لمتى الوقوف بجانب الأسطول

الشاذلي خزنه دار
١لمتى الوقوف بجانب الأسطولأنزل وإلا فاقتنع بقفول
٢أمهاجم يخشى النزال ويتقيبالدارعات مآل يوم نزول
٣ماذا التأخر والجيوش بكثرةورصاص دمدم لم يكن بقليل
٤ماذا التشفي بالشيوخ وصبيةوبنسوة فاعدل عن التمثيل
٥واقدم لساحة من أطلت وقوفهموطمعت فيهم قبل ذا التطويل
٦واهجم بخصيان النجاشي ان تكنمنهم بقايا عند عمنويل
٧فهمو أصح الجند أبدانا كماعظمت بإخصاها فحول خيول
٨ولكم علينا اليوم إخصاء الذيلم يخص منكم ما سوى المقتول
٩ما للجنود تعلقت بسفينهاوتمسكت مسك النسا لبعول
١٠فاستفسروا البابا بروما هل يرىحكم الطلاق بشرعة الإنجيل
١١ماذا تفيد قنابل الأسطول إذترمي على خطأ بلا تعديل
١٢هبها على عدد النجوم رمايةتطوي ثواني سيرها بالميل
١٣فمصيبة إن لم تكن بمصيبةمن لي بها في مسرح التمثيل
١٤ما كل من حمل السلاح بمرهباعداءه فاحذر من التضليل
١٥ما الفخر ويك بجودة الآلات إنطرحت بكف الخائر المخذول
١٦فبها يلاقي رغم أنفه حتفهبيد العدى لزيادة التنكيل
١٧لم يجده النفع احتباس سلاحهاذ لم يجد به عزة المكفول
١٨أغراهمو أنا قليلو عدةفي البحر يالمعرة التعويل
١٩فاستمخروا سفنا تقل غنيمةلاقت من الإسلام خير كفيل
٢٠فكأنما جاءوا لنجدتنا بهاولربما أدلى العدى بجميل
٢١إنّا بحمد اللّه لم نحتج إذنلا للسلاح ولا إلى المأكول
٢٢هبنا الليوث تهابها عزلا فلمتعبأ بنصل حسامك المسلول
٢٣كف الجبان على الحسام كغمدهوالسيف في كفيه كالمغلول
٢٤لم يجن رعديد الوغى من سيفهإلا العناء وكثرة التعطيل
٢٥ما للرجال سوى البسالة عدةلم يفذ ماضي حدها بفلول
٢٦لا سيما أشياع دين محمدمن يلتقون الموت بالتهليل
٢٧ويرون في موت الشهيد حياتهمصداق ما قرأوه في التنزيل
٢٨فاليك إجمال الحديث كعبرةوإليك ما يغني عن التفصيل
٢٩باكورة الأعمال منا لعبةبسفينة سخرت من الأسطول
٣٠درنا التي نشرت بيارق خدعةما ضرها التحطيم بعد دخول
٣١لا سيما تهشيمها بيد الذيألقى مراسيها على أتريبول
٣٢مرت أمام بواخر الأعداء تمرح كالعروس تجر فضل ذيول
٣٣ومن العجائب أن أسطول العدىمتعرض بحرا لقطع سبيل
٣٤ألقت مهتمها وألقوها بهبين الهتاف على كمال وصول
٣٥فكأنما التكسير في نظراتهمإكرامها أو كان كالتكليل
٣٦كم من خوارق مثلها وقعت لهمكادوا بها أن يقلعوا برحيل
٣٧مكثوا بساحات الشطوط تحصنابرعاية الأسطول تحت طلول
٣٨وتجمع العربان حول سياجهمحيث المنية غاية المأمول
٣٩فتصعّب الفتح المحقّق عندهمفتآمروا عن محق إسلامبول
٤٠فتحول الحرب المهول لكعبة الإسلام قصدا أيما تحويل
٤١وتحالفت دول رباعية علىنصر الصليب بغاية التعجيل
٤٢فتكالب البلقان يجمع قوةكي يسترد مكاسب الإنجيل
٤٣واستنجد الدول المسيحية التيكرهت حياة المسلم المبذول
٤٤فشفوا بازهاق النفوس غليلهمباسم التمدن لهجة التدجيل
٤٥وتبادلوا البشرى بفتح أدرنةوترنم الخطباء بالترتيل
٤٦واستوقف الحرب الأثيمة مجلسفي لندن عقدوه للتضليل
٤٧كل يرى استحقاقه لنوالهاواللّه للطاغين غير منيل

اقرأ أيضًا لـالشاذلي خزنه دار

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 37199