انتقل إلى المحتوى
انضم

أرقت وما غير الشجون سمير

الشاذلي خزنه دار
١أرقت وما غير الشجون سميرلا السهد يتركها ولا التفكير
٢ألم ألم بها فبات مضاجعالكنه بين الضلوع يسير
٣تشكو ولا من سامع لشكاتهافي جنح ليل غاض فيه النور
٤علق السهاد بطرفها فتضاءلتأجفانها وأكنها الديجور
٥تنعي على آمالها بسعالهاوالدمع منها لؤلؤ منثور
٦تتلفع الخرق التي هي ملبسهي مفرش هي كلّة وسرير
٧أقعت مقرفصة فأيقظ أمهاهلعا تهدج صوتها وزفير
٨لبت نداها الأيم الناعي لهافي الثاكلات حليلها المقبور
٩خفت لطلبتها فأدماها المداس فضاعف البلوى الإنا المكسور
١٠وقفت ولولا البرق من خلل الكوىما ساغ في ذاك المكان عبور
١١وجدت بجانبها الإناء مهشماتومي وحيدتها له وتشير
١٢همهام همت بالكلام فهمهمتعند المراق وخانها التعبير
١٣لا الجيب فيما انجاب جاوبها ولافتر يساورها ولا تقصير
١٤لكنه العدم المخيم عندهافي كسر حجرتها له تعمير
١٥دارت حواليها وألقت طرفهافي الظلمتين وقلبها مسجور
١٦في السائلين ذيولها مجرورةوالبيت يرشح سقفه الممطور
١٧شق التطوح في الهزيع بهاإلى جار ولو قدرت اليه تطير
١٨فأعاضت ابنتها القراح وحسبهافيه الحياة وأنه الميسور
١٩واستصبحت بالخاطف الأبصار فيحلك الدجى ومع الوميض تدور
٢٠استلفتت نظر العليلة للحياوبه تعذر في السبيل مرور
٢١وانضمت الأسمال عن منهوكةألف ارتعاشا جسمها المقرور
٢٢كالطبل يقرع باب مخدعها علىقصف الرعود وللرياح صفيرل
٢٣فتقلبت في المضجع المعهود تستدعى النعاس وإنه لعسير
٢٤رقصت بها سفن الهواجس واستوتعند التصبر والفقير صبور
٢٥ما استقبلت وجه الصباح بشمسهحتى دعاها الطارق المأجور
٢٦سأل الأميمة عن وحيدتها وفي التسآل منه منذر وبشير
٢٧أصغت له بنت الكئيبة مسهبافيما حواه حديثه المأثور
٢٨حنّت إلى المأوى المشاد لمثلهاوهفا عليه فؤادها المفطور
٢٩أحيا بما أملاه ميت رجائهالما رمى بعقالها التحرير
٣٠نشطت وأجهشت الفتية بالكبكافأسال عبرتها أسى وسرور
٣١قالت متى المأوى افتتاحه بينناوكفتك حالي فالشهور دهور
٣٢قال انتظارك يوجب استنهاضهمإني بهم وبحالتيك خبير
٣٣لي في القريض فلا تخافي جولةيحيا بها للسامعين شعور
٣٤سأثير من قومي عواطف ملّةسمحاء تنهض للعلى وتثور
٣٥عربية الإحساس سيماها السخاكل بفضله آمر مأمور
٣٦فاستتبعي مني الخطى لتشاهديويشاهدوا فيشاهد التأثير
٣٧هي حفلة لولاك ما كانت تقام ولا استتب من الحضور حضور
٣٨فاستعذرت وأنابت الداعي لهابين الكرام ومثلها معذور
٣٩فوقفت وقفة شاعر مستنهضهمما بها طرفي البصير قرير
٤٠أنا موفد وافيتكم من حيّهاوأنا رسول نظيرها وسفير
٤١باللّه من منكم لمنكسري القلوب ومن إلى المستضعفين نصير
٤٢اللّه في الضعفا فكونوا بلسمالجراحهم فضيعكم مشكور
٤٣وفوا الفقير حقوقه تكتب لكمحسناتها وجزاؤها الموفور
٤٤هذا لعمري محض انسانيةوجبت فلا عذر ولا تخيير
٤٥قاموا بها وعلى البقية مدهمما في العطا مطل ولا تقدير
٤٦هذا قليلي والعطاء سيان فيهذا السبيل قليله وكثير

اقرأ أيضًا لـالشاذلي خزنه دار

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 37571