١أناخ في قلب ليلى هاجس الشجنأيان ترنو بجفنيها إلى الوسن ٢منهوكة الجسد المسلول تحسبهاعوادها دمية للراهب الموثني ٣تنتابها لفحات السقم آونةمذ دب فيها دبيب الربح في الشعن ٤تغدو الجراثيم في الأعضاء جاثمةكالطير تجنح أسرابا إلى الوكن ٥تبتز من جسمها رقطا السعال دماما سال ضاع به جزء من البدن ٦لهفي على وجهها المخضر من سقمولا أقول هي الخضراء في الدمن ٧لكنما العوز الراسي بسباحتهاألقى فريسته في الساحل العطن ٨فاستفحل الداء مذ نيطت مصالحهبعهدة العدم فالقرنان في رسن ٩قامت وفي الطرف منها دمعة سقطتتسقي المورد إشفاقا على الغصن ١٠فاستيقظ الوالد المنكود طالعهلفرقة الصوت مذ هفت على الأذن ١١أزاح عن رأسه أطمار غاشيةوقام يعثر في المسحوب كالشطن ١٢ماذا تريدين يا ليلاي يا كبديمري أباك فقالت جرعة اللبن ١٣فارتاع للقدح المسكوب مفتكرافي حلب عجفاء قد كانت كلم تكن ١٤فجر نعجته في كسر حجرتهيستحلب الضرع والمحلوب لم يبن ١٥إن جف عنده ضرع الشاة أو فقدتفما لديه متاع غير مرتهن ١٦ظلت يداه تجس الضرع في حلكوالثوب منسدل الأذيال في الدرن ١٧فاستوقد البدر إيناسا بطلعتهفقالت البنت لولا البدر لم ترني ١٨خذ بالبنان قميصي والدثار معافقد تلوثت الأسمال بالحشن ١٩هل درّت الشاة فالأحشاء في ضرمأو فاسقني جرعة من حوضنا الأجن ٢٠وقاطعتها سعيلات أريق بهادم تعهدها ردحا من الزمن ٢١ما فاض إلا وفاضت عينها أسفاعلى الشباب وهاجت طائر المحن ٢٢أنت وأنتها في قلب والدهاكأنها طعنة من سيف ذي يزن ٢٣قد أذكرته بسلماه أميمتهامذ عاجلتها يد السقام بالظعن ٢٤وصافحتها يد العدوى بعلّتهاقل يالإرث بصدر البنت مختزن ٢٥ترجو اللحاق بها كيما تحط بهعن كاهل الكهل عبء المركب الخشن ٢٦فطالما ساعفت بالغزل عائلهامما تقاضته فيما ابتيع من ثمن ٢٧كانت قبيل انتشاب الداء مفرغةفي قالب الحسن شحروا على فنن ٢٨يفتر مبسمها الدري عن حببوعن جمان بديعي به قمن ٢٩تختال بين مناجاة الترفه فيأكناف عزة شمل غير ممتهن ٣٠فعاينتها الليالي السود عن حسدوقلب دنياك مطوي على الإحن ٣١فعاكستها وحطت من كرامتهاوأسقطت نجمها من شاهق القنن ٣٢واستخدمتها يد الأيام في شظفوجاذبتها بأسلاك لمحتجن ٣٣وصارعتها مع الأدواء فاقتهاوابن اللبون اذا ما لز في قرن ٣٤وحال دون أبيها والمعيشة ماقد حال تنأى به الدنيا على السنن ٣٥لم يستطع بسط كفيه لنائلةشأن الأبي ونفس الحر لم تهن ٣٦فضاق ذرعا ويأس المرء يرغمهحتى يرى حسنا ما ليس بالحسن ٣٧فبينما البائس المسكين في قلقوالبنت جاثية في طمرها القطني ٣٨ذا بوقع خطى في بيته طرقتاسماعه فانجلى ما كن في الدجى ٣٩وقائل يا أبا ليلى أجل نظرافي زهرة اليوم واشكر مانح المنن ٤٠قد قيض اللّه أقواما ذوي كرمفأحدثوا ملجا في مصرنا المدنى ٤١يختص بالبائس المسلول إذ فشيتجرثومة السل في أشلا ذوي الوهن ٤٢أدوا به حق إنسانية رعيتفيهم وكانت لهم من أحسن السنن ٤٣وأودعوه نطاسيين ترشد منيرتاح قلبه في المأوى إلى سكن ٤٤واستنهضوا لمجاني غرسهم همماتعد منتهم من أقدس المهن ٤٥واستنطقوا باعث الإحساس رائدهممن كل ذي أدب أو شاعر لسن ٤٦ليستمدوا من الأعيان موردهلا فضل لولا مياه البحر للسفن ٤٧فافتر ثغر الفتى وارتاح خاطرهوهشت البنت تصديقا لمؤتمن ٤٨فلا يليق بقومي أن يخيب رجاهذين فيهم وصوتي بينهم علني ٤٩في كل ذي كبد من كل ذي كرميرجى الصنيع فهل من نهضة لغني ٥٠إحياء نفس كإحياء النفوس معاوليس يخفى كلام الله عن فطن ٥١كيف الهناء وحال البعض محزنةولا التفات بعيش للضعيف هني ٥٢هذي سبيل فهل من سالك سبليهذي يدي في يديكم يا بني وطني المصادر والحقوقرقم القصيدة 37572