١روضا غرسته في الحياة نضيراعش رغم موتك يا أبي مشكورا ٢علمتني معنى الحياة ببزك الأبوين فاسكن جنّة وحريرا ٣أحسنت تربيتي فبت مراعياأحكام ما قررته تقريرا ٤أوصيتني بالدين حتى خلتكممحييه مذ شاهدت منك نظيرا ٥لم لا وصالح عصره ابن ملوكةسماك منجيا فكان مشيرا ٦كنت النزيه العرض حتى أن منعادي أباك رأيت منه نصيرا ٧هذي الشهادة وحدها تكفي وهبما بعد ذلك لم يكن مذكورا ٨ذكروك بالحسنات في زمن الصباوالعز لم تك وقتها مغرورا ٩ورفضت دعوة من دعاك لخطةعظمى وأرجعت الوظيف حقيرا ١٠أظهرت بالشيم الكريمة عندهاشمما وإن كنت الصغير كبيرا ١١تدري بأنك فوق كل وظيفةشرفا وكنت ولا جدال جديرا ١٢من بيتك ارتفعت بيوت للورىحتى استحقت بينها التصديرا ١٣الأم والأب في البلاد كلاهماركن المجادة لو غدوت فخورا ١٤هذي من البيت الحسني درةضمت له الشرف المطهر نورا ١٥وأبوك مخدوم الزمان وزيرهلو كان غدارا لبات أميرا ١٦وتقلبت فيك الليالي إنماغالبتها فردا وكنت صبورا ١٧لم تسط راحتها عليك ولم تحطمن قدرك الأسمى ولو قطميرا ١٨جاوزت حدا في العفاف كأنماهو وجه من تهوى فعشت وقورا ١٩لم أنس زائرك الذي وافاك في المرسى وكان إلى الحماة سفيرا ٢٠يدعوك للخطط الرفيعة يهتديبهداك فيها مرتضيك وزيرا ٢١فرأيت والهادي اصطفاك لنفسهإذ ذاك يحسب لو قبلت نفورا ٢٢فشكرت معرضه ولست بمعرضعنه فعاد وعدك المعذورا ٢٣وتخلصت للفضل نفسك حيث لمتك جاهلا ما يلحق المأمورا ٢٤وقنعت منها بالشريط محلياصدر الشريف فزدته تنويرا ٢٥هذي شمائلك التي خلدتهاتحيى بذكرك للنفوس شعورا ٢٦مهدت لي طرق النشيد وهذهأنشودتي قد زدتها تعطيرا ٢٧كنت الحريض على اكتسابه كلماأنشدت بيتا منه بت قريرا ٢٨أبتي عليك غوادق الرحمات إذلا زلت أجني من رضاك زهورا ٢٩أبقيت لي وأخي بخطك دعوةسطرتها لبرورنا تسطيرا ٣٠هي أنفس الموروث عن ىبائناكنزا إلى يوم النشور وفيرا ٣١هذا الوظثف إذا وهذا أمرهبين البرية لم يزل منشورا ٣٢لا زلت أشهد بالجميل مشاهداسر المبرة مطلقا وأسيرا ٣٣تنهال كالديم الكوارث إنماتنجاب عن شمس تريك النورا ٣٤أجني المحامد يا أبي بهداك ليشكرا لربك فلتنم مأجورا ٣٥قد كنت ترجو للبلاد غارفامن بحر جدي لؤلؤا منثورا ٣٦وتركت لي الآثار أخطو تلوهامنه وأفعمت الطروس بحورا ٣٧تهدي بفكرك فلذة الكبد الذيأعددته للصالحات خفيرا ٣٨كنت المدرس لي بما أمليتهعني لتعبتث من بنيك بشيرا ٣٩وترى الحوادث في الحياة مدارساأمعنت فيها بيننا التفكيرا ٤٠ولذاك كنت الفرد مطلعا علىكنه الحقائق بالأمور خبيرا ٤١أخلصت لي في النصح حتى أصبحتعندي بشيرا مهجتي ونذيرا ٤٢علمتني معنى التجلد والوفابالعهد والتهليل والتكبيرا ٤٣نفّرتني من كل ما توحيه لينفسي الخبيثة فاطهرت ضميرا ٤٤صغّرت لي الدنيا وأكبرت النهىفيها وما أهدى العقول مسيرا ٤٥كنت الغيور وتلك أشرف خلةما بالفتى من لم تجده غيورا ٤٦تنوي لقطرك كل خير ساخطاعما به ترجو له التعميرا ٤٧ها أنت يا أبتي تجرّ على يديحير الإيالة غيبة وحضورا ٤٨أظهرت بين الناس ما أضمرتهزمنا لهم وأتيتهم موقورا ٤٩وبعثت بي للخير أسعى داعياأتلو عليهم ذلك التحريرا ٥٠يا أيها المللأ اسمعو سفري وعوافإذا وعيتم تمنحوا الدستوار ٥١سميت باسم أبي الحفيد تيمناباسميهما وتعطفا وبرورا ٥٢ليكون بين المنجبين الشاذلييجني ثمار نجاته مسرورا المصادر والحقوقرقم القصيدة 37591