١أبى اللّه إلا أن تعظم مطلقالك الفخر مسجونا لك الفخر مطلقا ٢كتبت على النفس الكريمة غمرةتحوم بها حول الخطوب محلقا ٣تبيت مع الإحساس همتك التيتنادي لمن ناواك هيا على اللقا ٤وما هي إلا نخوة هاشميةوكل الذي في الهاشمية منتقى ٥وكم لك فينا من مواقف أثبتتلك الفضل أيا ما تقحمت مأزقا ٦ومن طلب الإصلاح لم يأت منكراومن طلب الإنصاف لم يخش مزلقا ٧تكبدت في الدستور كل مشقةوقد كان في الخضراء بابه مغلقا ٨ركبت له البحر الخضم تشقهبعزمة حر ليس يعرف ما الشقا ٩وأدليت بين القوم بالحجج التيتجلى بها صبح الحقيقة مشرقا ١٠وأوضحت ما غشته سحب مظالمولولاك بات السيل للفلك مغرقا ١١وخاطبتهم في الظلم والحق بينإلى أن رأيت الظلم للرأس مطرقا ١٢وأوجدت أنصارا لحزبك بينهمأبوا أن يروا فردا من الشعب مرهقا ١٣وألفت ما ألّفت بين قلوبهموألّفت ما ألفت سفرا مرونقا ١٤وأظهرت باعا في السياسة طائلاوأظهرت مذ أبحرت فيها تعمقا ١٥رأيناك طورا في المشاكل راسباوطورا على أسوارها متسلقا ١٦وطالبت أرباب المساواة والإخابإجرائها للعدل حتى تصدقا ١٧وأشهدت حزب الاشتراكية الذيتركته يستبكي العدالة مشفقا ١٨وقدمتها بعد التحري مطالباثمانية اثبتهن مدققا ١٩وجابهت أولي الحل والعقد منهمووبينكما كم أثخن الدهر موبقا ٢٠وحاضرت في الخضراء باريس أهلهاوكنت بنا فيها خبيرا محققا ٢١وما كان في الإصلاح أقواك حجّةوما كان في الإفصاح أحلاك منطقا ٢٢علوت منصّات الخطابة بينهمفكنت خطيبا في المجامع مسلقا ٢٣وأطلقت من ذاك اللسان عنانهوإن كان بالسحر البياني مطوقا ٢٤جرى بك سيال الصحافة دافقاوغرب في طول البلاد واشرقا ٢٥وقمت بأعباء السفارة مفرداإلى أن بدا عقد الوفود منسقا ٢٦قضوا ما قضوا والكل باسمك لاهجيراك سبيلا في المهم ومرتقى ٢٧وأحمدهم قد كان أحمدهم الىجنابك غذ رعى السجل المعلقا ٢٨كذا فليكن رب الزعامة نائبالعمرك ما احراك فينا واخلقا ٢٩فيا له صدرا في ذهابك واسعاويا له سجنا في إيابك ضيّقا ٣٠تحمّلتها أمنية الشعب كلهمغلغلة تغلي بها متدفّقا ٣١تعشقتها حرية عرفت بكملدينا ولم تبرح لها منعشقا ٣٢غرست الشعور الحي في الأنفس التيرأيت بها غصن الفضائل مورقا ٣٣ومثلك من يرقى المعالي بهمةومثلك من يبدي اليها التشوقا ٣٤لك الله يا خلي الوفي معاضداومنتصرا ما كنت بالله موثقا ٣٥لك الله يا عبد العزيز الثعالبيبألطافه أيان ما كنت محدقا ٣٦لك الله يا عبد العزيز مؤيدالك الله يا عبد العزيز موفقا ٣٧بنيت من العلاء صرحا ممردافأذكرتنا النعمان يبني الخورنقا ٣٨تجردت للخضراء ترفع شأنهاوتجمع من أشتاتنا ما تفرقا ٣٩وقمت مع الأحرار للحق داعياوللباطل الممقوت بالحق مزهقا ٤٠وأفعمت بالإخلاص قلبا وقالباوأبحرت بالآمال وحدك موسقا ٤١فلا السهد مشكو ولا الخوف حائلولا العزم منبت ولا الخطب متقى ٤٢وكنت مثالا للثبات وربمايقاوم فرد بالبسالة فيلقا ٤٣جرى ذكر وادي النيل مذ قام سعدهفلم نر في سعد عليك تفوقا ٤٤سوى هو في مصر وأنت بتونسولو كنت فيها كنت للشعب معتقا ٤٥سرت نسمة الإحساس في كل أمةفحيعل على الأنوا اذا البرق أبرقا ٤٦فلم يبق شعب لم يطالب بحقّهولم يبق حكم في الممالك مطلقا ٤٧ضربنا بسهم في الشعوب وكلنابأخلاق أهل الحزم منهم تخلفا ٤٨ضربنا على فصل القضاء بنغمةفبات بها وجه الرجا متألقا ٤٩وشفع بالافراج عنك مبرءافلن يستطيع ساس الأمور وطبقا ٥٠خرجت بريئا لم تسم بنقيصةولا سائلا فضلا ولا متملّقا ٥١وجدت بنا القوم الكرام وإنناوجدنا بك الحر الكريم المصدقا ٥٢شهدت من الإقبال إذ ذاك مشهداولا شيء في دنياك منه بأروقا ٥٣رأيت جموعا زمرة اثر زمرةيؤدون حقا بالفرائض ملحقا ٥٤فلم تر مفضولا ولم تر فاضلاولم تر مبسوقا ولم تر اسبقا ٥٥يهزهم الإحساس للكعبة التيتحج لها الآمال حجا موفقا ٥٦وشاهدت منهم في الخطابة مصقعاوشاهدت منهم في القصائد مفلقا ٥٧ويا له يوما والتأدب صدهموغلا لقالوا أشرق البدر أشرقا ٥٨نهضت بنا فانهض نمجدك قائماونكتب من التاريخ سطرا منمقا ٥٩ودونك تاجا من نشيدي مكلّلاودونك كاسا بالثناء معتّقا ٦٠قطفته من جنّات شعري باقةترى الزهر في أكمامها متفتقا المصادر والحقوقرقم القصيدة 37599