١رأيت الناس أقساماأعاريبا وأعجاما ٢فقسم جامد ثاوأمام القوم أهراما ٣مشى عشواء في الظلماوفي الأغلاط قد عاما ٤كمثل الصخر لم يفهمولو أصبحت علاما ٥يرى الإسلام تكفيرايرى التفكير إسلاما ٦يرى الإحجام إقدامايرى الإقدام إحجاما ٧فهذا لا يُرى شيئاوإن صلى وإن صاما ٨وقسم ساكن جهلاوليس العلم إلهاما ٩من الإذلال دنياكمكسته اليوم هنداما ١٠وكم قد جردت سيفاعلى المسكين صمصاما ١١فعاش الدهر محروماوكان الدهر ظلاما ١٢غفلنا عنه تفريطانسينا فيه أرحاما ١٣سكنا دونه صرحاوأسكناه آكاما ١٤ولو أشعرته يومابفضل العلم إلماما ١٥لأمسى فيه إحساسإذا استنهضته قاما ١٦وما الإنسان انساناإذا ما خاض أو هاما ١٧وما الدنيا له مهدإذا ما حركت ناما ١٨وقسم قلبه داموكان الفقر إلجاما ١٩وظيف سامه ذلاوما أدراك ما ساما ٢٠يذوق الذل ألواناويستجديك إطعاما ٢١يرى في رزقه باباويخشى فيه حكاما ٢٢وباري الخلق رزاقرعاك الله قساما ٢٣وكم للّه أبوابأعدت منه إنعاما ٢٤فما للعبد مقناطاوما للعبد مسئاما ٢٥يرى الحكام آسادايرى الديوان آجاما ٢٦درى أحوالها لكنيراعي الحكم كتاما ٢٧صبورا لابثا دهرايغطي الزهر أكماما ٢٨رؤوس الشهر أعيادله يرعاه أياما ٢٩فكان العضو معتلايزيد الناس آلاما ٣٠وقسم حاكم طاغيسوق الناس أنعاما ٣١أناني بلا ريبيرى الأحرار أخصاما ٣٢ذئاب في مراعينارأت في الحي أغناما ٣٣دعوناهم لدستورفكانوا فيه أصناما ٣٤وقالوا كم منحناكممن الخيرات أنعاما ٣٥وهذا مطلب منكممشط زاد إجراما ٣٦وإنا بيننا عهدنشرنا فيه أعلاما ٣٧نقيّض فيه ما قلتمولم نلحقه إتماما ٣٨فقلنا القول مردودوليس الحق إكراما ٣٩جرى القانون تاريخافأجروا فيه إيهاما ٤٠وزدنا فيه غيضاحافزادوا فيه إبهاما ٤١وقالوا هكذا نحياأعاريبا وأرواما ٤٢فقلنا الحق سواناسنشفي منه أسقاما ٤٣وأنا قد فتحناهابكف العدل أختاما ٤٤وقسم خائن يمشيوراء الناس نمّاما ٤٥فلا جنسا ولا دينايداجي الكل نهاما ٤٦يبيع الدين بالدنياولا دامت ولا داما ٤٧هي النقدان أنصابايراعيها وأزلاما ٤٨إذا ما قيل دينارعلى وجه الثرى هاما ٤٩وفي الأعراض إعراضله يكفي بذا ذاما ٥٠وقسم خائف يدريغدا في الناس حلّاما ٥١يرى الأحكام أغلالايرى الشرطي ضرغاما ٥٢كزنبور بلا شهدوخمر لم تجد جاما ٥٣غدوا في القول أرواحاوفي الأعمال أجساما ٥٤فقل أجدى الورى نفعالهم من كان مقداما ٥٥وقسم ساخر يهذييزيد القلب إضراما ٥٦يعيب الناس نقّاداعلى الأفكار هجاما ٥٧إذا استبحثته عاديإذا استنصحته لاما ٥٨إذا استدنيته يعدووراء النأي إفصاما ٥٩نراه ناظرا شزراعلى الأعمال بساما ٦٠يرانا دونه فكراوحيدا بات فهاما المصادر والحقوقرقم القصيدة 37621