١يا أمة شهد الكتاب بفضلهامذ قال فيها أخرجت للناس ٢هذي الصحيفة باسمكم خرجت إلىفلك الشعور وعالم الإحساس ٣سبحت الصحيفة باسمكم خرجت إلىباسم الخبير بحرمة الأجناس ٤وتوجهت نحو العباب لخوضهفي الحلتين الحبر والقرطاس ٥كتبت يراعتها على أربابهاإخلاصها في خدمة القسطاس ٦ترنو إلى العضد المتين أميرهانعم البناء مدعما بأساس ٧من ساس قومه بالعدالة كان منخير الملوك وخيرة السواس ٨كمليكنا البر الوفي بعهدهحر الضمير الساطع النبراس ٩يا أيها الشعب الكريم تيقظاهبت رياحك والزمان مواسي ١٠كن في المبادي صادقا وافتح لهانهج الثبات وأعين الحراس ١١كل له وطنية يجري بهاتياره الصافي مع الأنفاس ١٢فاضرب على الأوتار ضربة لازبواشرب مع الأحرار نخب الكاس ١٣وقل الشراب مع النشيد مسوغوقل النشيد مع الشراب حماسي ١٤وسق القلوب الى الموارد واسقهاخمر الحياة وجس نبض الحاسي ١٥وقس الخطي بين النشاوى ضابطامقدار ما تخطوه بالمقياس ١٦واصعد لمرقاة العلا متدرجافيها وحاذر طفرة الإرهاس ١٧وانشر مباديك الصحيحة بينهمعلنا وقل هل من فتى حساس ١٨واجهر بما سمح الزمان بجهرهواسلك بنهضتهم سبيل سياسي ١٩واضرب بسهمك بين اسهمهم وقلسهم الحية يشق قلب اليأس ٢٠وإذا يكافحك العصيب مراسلهقل هكذا عند الكفاح مراسي ٢١وادفع خصومك بالتي ودع السوىيضرب لها الأخماس في الأسداس ٢٢وامدد إلى الضعفا سواعد رحمةما دعها الفظ الغليظ القاسي ٢٣وإذا دعيت إلى المبرة لا تقلإن العطاء يجر للإفلاس ٢٤ما كان مكتنزا له إلا الذيغلت يداه بعقدة الأكياس ٢٥فاصرف لعصر الراشدين بصيرةوانظر بها الطود العظيم الراسي ٢٦كانوا وكان الأمر شورى بينهمكانوا وكان الحق غير مداس ٢٧لبسوا الفضائل حلة منسوجةبدل الدمقس فكن خير لباس ٢٨رفع المصاحف في المواقف بينهمقد صح في الشورى عليه قياسي ٢٩الدين رائدهم وهم حراسهفافتح عيونك لات حين نعاس ٣٠ما كان ربك مرسلا لمحمدوقفا على جنس من الأجناس ٣١أبقى كتاب الله بين عبيدهما شئتمو في تلكم الأطراس ٣٢هو مرجع الإسلام في أحكامهمنور الهدى من ذلك المقباس ٣٣وبه الخلائف خلفت آثارهاكبني أمية أو بني العباس ٣٤ساسوا الممالك بالعدالة أينماحلوا فتاج العدل فوق الراس ٣٥قس قول يا ابن الأكرمين الدينسوى اليوم بينكم بأي قياس ٣٦واذكر أبا الحسن المحاذي خصمهمذ قال لم كنّيتني في الناس ٣٧قل هولاء هم الجدود فدونكمفي الرشد سعي أولئك السواس ٣٨عار علينا أن نخالف خطة الآبا فتخطو خطوة النكاس ٣٩ولذا ترابطت القلوب ببعضهاوتكهربت بأشعة الإحساس ٤٠وسعت إلى استنهاضها سعي الكرام فأرضت الآباء في الأرماس ٤١وأقامت البرهان عن تأهيلهافأبانت الأثمار في الأغراس ٤٢وتتابعت رسل الوفود وخاطبتأحرارهم في القسط والقسطاس ٤٣وتكفّلت صحف البلاد وانهانوابها برعاية الأحلاس ٤٤واستلفتت نظر المقيم إلى الثمانية البنود وحرمة الأحباس ٤٥ألقى الينا السمع في الشكوى كماألقاه في فحص العليل نطاسي ٤٦كل نعلته التعشم في الذييبدو على هذا الحكيم الاسي ٤٧فاصدع بما يشفي الغليل فما علىمجري العدالة في الورى من باس المصادر والحقوقرقم القصيدة 37623