انتقل إلى المحتوى
انضم

يا علوة ما كان ظني أن أجزى

الشاذلي خزنه دار
١يا علوة ما كان ظَني أنْ أجْزَىبِصَدٍّ وقَلْبِي فِيهِ حُبُّكُمُ أجْزا
٢إذا صنتُ سرَّ الحبِّ أعلنَ مَدْمَعيوإنَّ نُحولي فيكِ أنْحَلَنِي العَجْزَا
٣مُقيمٌ على حفظِ الودادِ وإنَّنيأرى هجرَكُمْ ذلاً ووصلكم عِزّا
٤وصرتُ كما غيلان يندبُ ميّةًومثلَ كُثَيْرٍ هامَ شوقاً على عَزَّا
٥وأعذرُ نفسي في الهوى وألُومُهاومن كان لا يهوى فبينَ الورى يَخْزَى
٦وحتامَ أصحو قطُّ من سَكْرِ حُبِّكُمويُوكز قلبي رمحُ قامتِكم وَكْزا
٧بفرعِكُمُ ثعبانُ يلسع مهجتيوجزّ ضلوعي سيفُ لحظِكُم جَزَّا
٨فلا تسمعُ العذال أذناي في الهوىوعيناي لم تنظر لكي أفهمَ الرمزا
٩إلى كم أمنّي النفسَ منكم بنظرةٍوعند الأماني هزَّني ذكركُم هَزَّا
١٠وهيهاتَ أن أحظى بوصل ووصلكمبعيد مداه دونَ مطلبِه الجوزا

اقرأ أيضًا لـالشاذلي خزنه دار

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 37875