انتقل إلى المحتوى
انضم

تأوب عينه وهنا قذاها

عمر بن أبي ربيعة
١تَأَوَّبَ عَينَهُ وَهناً قَذاهاوَداواها الطَبيبُ فَما شَفاها
٢وَأَحدَثَ قَلبُهُ خَطَراتِ حُبٍّوَأَحدَثَ شَوقُهُ حُزناً عَراها
٣لِمَن لا دارُهُ تَدنو وَلا قَدعَدَت مِن دونِ رُؤيَتِهِ عِداها
٤وَشاقَنِيَ المُنى لِلِقاءِ هِندٍوَعَرضُ الأَرضِ واسِعَةٌ سِواها
٥فَلَمّا أَن بَدَت شَمسٌ تَجَلَّتمِنَ الأَستارِ أَبرَزَها دُجاها
٦ذَكَرتُ الشَوقَ وَالأَهواءَ يَوماًيَهيجُ لِنَفسِ مَتبولٍ مُناها
٧وَكُنتُ إِذا رَأَيتُ فَتاةَ مَلكٍمُنَعَّمَةً أَرِبتُ بِأَن أَراها
٨وَرِمتُ الوَصلَ إِنَّ لَهُنَّ وَصلاًشِفاءُ النَفسِ إِن شَيءٌ شَفاها

اقرأ أيضًا لـعمر بن أبي ربيعة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 41261