انتقل إلى المحتوى
انضم

بانت سليمى وقد كانت تواتيني

عمر بن أبي ربيعة
١بانَت سُلَيمى وَقَد كانَت تُواتينيإِنَّ الأَحاديثَ تَأتيها وَتَأتيني
٢فَقُلتُ لَمّا اِلتَقَينا وَهيَ مُعرِضَةٌعَنّي لِيَهنَكِ مَن تُدنينَهُ دوني
٣مَنَّيتِنا فَرَجاً إِن كُنتِ صادِقَةًيا بِنتَ مَروَةَ حَقّاً ما تُمَنّيني
٤ماذا عَلَيكِ وَقَد أَجدَيتِهِ سَقَماًمِن حَضرَةِ المَوتِ نَفسي أَن تَعوديني
٥وَتَجعَلي نُطفَةً في القَعبِ بارِدَةًفَتَغمِسي فاكِ فيها ثُمَّ تَسقيني
٦فَهيَ شِفائي إِذا ما كُنتُ ذا سَقَمٍوَهيَ دَوائي إِذا ما الداءُ يُضنيني

اقرأ أيضًا لـعمر بن أبي ربيعة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 41289