انتقل إلى المحتوى
انضم

هيهات من أمة الوهاب منزلنا

عمر بن أبي ربيعة
١هَيهاتِ مِن أَمَةِ الوَهّابِ مَنزِلُناإِذا حَلَلنا بِسَيفِ البَحرِ مِن عَدَنِ
٢وَحَلَّ أَهلُكِ أَجياداً فَلَيسَ لَناإِلّا التَذَكُّرُ أَو حَظٌّ مِنَ الحَزَنِ
٣لا دارُكُم دارُنا يا وَهبَ إِن نَزَحَتنَواكِ عَنّا وَلا أَوطانُكُم وَطَني
٤فَلَستُ أَملِكُ إِلّا أَن أَقولَ إِذاذُكِّرتُ لا يُبعِدَنكِ اللَهُ يا سَكَني
٥يا وَهبَ إِن يَكُ قَد شَطَّ البِعادُ بِكُموَفَرَّقَ الشَملَ مِنّا صَرفَ ذا الزَمَنِ
٦فَكَم وَكَم مِن حَديثٍ قَد خَلَوتُ بِهِفي مَسمَعٍ مِنكُم أَو مَنظَرٍ حَسَنِ
٧وَكَم وَكَم مِن دَلالٍ قَد شُغِفتُ بِهِمِنكُم مَتى يَرَهُ ذو العَقلِ يُفتَتَنُ
٨بَل ما نَسيتُ بِبَطنِ الخَيفِ مَوقِفَهاوَمَوقِفي وَكِلانا ثَمَّ ذو شَجَنِ
٩وَقَولَها لِلثُرَيّا يَومَ ذي خُشُبٍوَالدَمعُ مِنها عَلى الخَدَّينِ ذو سَنَنِ
١٠بِاللَهِ قولي لَهُ في غَيرِ مَعتَبَةٍماذا أَرَدتَ بِطولِ المَكثِ في اليَمَنِ
١١إِن كُنتَ حاوَلتَ دُنيا أَو نَعِمتَ بِهافَما أَخَذتَ بِتَركِ الحَجِّ مِن ثَمَنِ
١٢فَلَو شَهِدتَ غَداةَ البَينِ عَبرَتَنالَأَن تُغَرِّدَ قُمرِيٌّ عَلى فَنَنِ
١٣لَاِستَيقَنَت غَيرَ ما ظَنَّت بِصاحِبِهاوَأَيقَنَت أَنَّ لَحجاً لَيسَ مِن وَطَني

اقرأ أيضًا لـعمر بن أبي ربيعة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 41292