١بِوَجرَةَ أَطلالٌ تَعَفَّت رُسومُهاوَأَقفَرَ مِن بَعدِ الأَنيسِ قَديمُها ٢تَلوحُ عَلى طولِ الزَمانِ عِراصُهاكَما لاحَ في كَفِّ الفَتاةِ وُشومُها ٣وَقَفتُ بِهَ وَالعَينُ شامِلَةُ القَذىكَعَينٍ طَريفٍ ما يَجِفُّ سُجومُها ٤فَذَلِكَ هاجَ الشَوقَ مِن أُمِّ نَوفَلٍوَذِكرى لِنَفسٍ جَمَّةً ما تَريمُها ٥فَقَد أَدرَكَت عِندي مِنَ الوُدِّ فَوقَ ماتَمَنَّت بِغَيبٍ أَو تَمَنّى حَميمُها ٦وَإِن قاسَمَت في وُدِّهِ ذَهَبَت بِهِجَميعاً وَلَم يَرجِع بِشَيءٍ قَسيمُها المصادر والحقوقرقم القصيدة 41811