١أَلا إِنّي عَشيَّةَ دارِ زَيدٍعَلى عَجَلٍ أَرَدتُ بِأَن أَقولا ٢أَنيلي قَبلَ وَشكِ البَينِ إِنّيأَرى مَكثي بِأَرضِكُم قَليلا ٣فَهَزَّت رَأسَها عَجَباً وَقالَتعَذَرتُكَ لَو تَرى مِنهُم غُفولا ٤وَلَكِن لَيسَ يُعرَفُ لي خُروجٌوَلا تَسطيعُ في سِرٍّ دُخولا ٥هَلُمَّ فَأَعطِني وَاِستَرضِ مِنّيمَواثيقاً عَلى أَن لا تَحولا ٦وَأَن نَرعى الأَمانَةَ ما نَأَيناوَنُعمِلُ في تَجاوُرِنا الرَسولا ٧فَقُلتُ لَها وَدِدتُ وَلَيتَ أَنّيوَجَدتُ إِلى لِقائِكُمُ سَبيلاً المصادر والحقوقرقم القصيدة 41856